Advertisement

رأي
رأي السعودية
الجمعة 31 يوليو 2026
خالد المالك: المملكة لا تتأخر في الرد على من يمس أمنها

العنوان: المملكة في قلب النقاش: بين السيادة الحازمة والتحول المؤسسي والقضايا الاجتماعية الملحة

المقدمة:

يشغل الكتّاب السعوديون في الساعات الأخيرة جبهات فكرية متعددة تراوح بين الموقف الحاسم من التهديدات الأمنية، والانشغال بقضايا التطور المؤسسي والاقتصادي، والعودة إلى القلق من التحديات الاجتماعية التي تمس حياة المواطنين اليومية.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى د. غالب محمد طه (الجزيرة) أن حماية الوعي تحتاج إلى حماة جدد، فبعد أن كانت المخاوف تقتصر على حماية الأطفال من الإنترنت، بات السؤال أعمق: من يحمي من يحمي الوعي نفسه من التشويش والتلاعب بالمعلومات؟

في الأخبار، يرى د. عبدالمحسن الرحيمي (الجزيرة) أن الذكاء الاصطناعي أصبح لاعباً رئيسياً في إعادة تشكيل مستقبل الجامعات، ما يتطلب من المؤسسات التعليمية أن تتجاوز كونها منتجة للمعرفة إلى كونها صانعة للأثر في العالم.

في الأخبار، يرى غسان برنجي (الجزيرة) أن التحدي الحقيقي ليس في معرفة الوجهة بل في بناء القدرة التي تمكّن من الوصول إليها، مشيراً إلى الفجوة بين الرؤى الرقمية الكبرى والإمكانات الفعلية.

في الأخبار، يرى خالد بن حمد المالك (الجزيرة) أن المملكة، كحليم انفجر غضباً، لا تتأخر في الرد على من يمس أمنها، وأن قولها الفعل سنة لا تحيد عنها.

في الأخبار، يرى د. عبدالرحيم محمود جاموس (الجزيرة) أن إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية لم يعد أحداثاً معزولة بل غدا سياسة دولة منظمة لا يمكن احتواؤها بالتبريرات الدبلوماسية.

في الأخبار، يرى أحمد الأسمري (الجزيرة) أن نيلسون مانديلا اختار السلام والمصالحة بعد سبعة وعشرين عاماً من السجن، وهي دعوة ضمنية إلى عدم الاستسلام للانتقام كسبيل حتى لو كان العدل واضحاً.

في الأخبار، يرى د. منى بنت سعيد القحطاني (الجزيرة) أن نظام التعليم العام الجديد لن يلاحظه الطالب مباشرة، لكن أثره سيتسرب تدريجياً إلى منهجه ومعلمه وطريقة تقويمه.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن التطور المؤسسي والتعليمي ضرورة حتمية لا مفر منها، لكنهم ينقسمون حول السرعة والطريقة: البعض يرى أن التطوير يجب أن يكون تدريجياً ومعلناً بوضوح للمجتمع، بينما يركز آخرون على القدرة الفعلية قبل الرؤية الضخمة.

يظهر التوتر أيضاً بين الخطاب الأمني الحازم من جهة والدعوات للهدوء والتأمل الفلسفي من جهة أخرى، خصوصاً في قضايا الصراع الإقليمي.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو صوت مراقب حريص يوازن بين الحزم الأمني تجاه التهديدات والانشغال الجاد ببناء الأسس المؤسسية والتعليمية التي تحمل المملكة نحو المستقبل.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة