Advertisement

رأي
رأي لبنان
السبت 19 أيلول 2026

حكومة نواف سلام بين خلاف وزير الدفاع وأزمة قانون العفو

نشرة الرأي اليومية

المقدمة:

يشغل المشهد التحريري اللبناني جدل عميق حول استقرار حكومة رئيس الوزراء نواف سلام في مواجهة أزمات دستورية متعددة، تتراوح بين خلافات حول قانون العفو العام والسلطات الوزارية، فضلاً عن الضغوط الخارجية الأميركية والإسرائيلية حول ملفات جنوب لبنان والقوات الدولية.

الكتّاب والمواقف:

في الديار، يرى الكاتبون أن حكومة سلام تواجه "قطوعات دستورية وسياسية" مستمرة، لكن وجودها مرتبط بقرارات دولية وظروف إقليمية تحول دون سقوطها حالياً. يؤكدون أن التوتر بين الحكومة والمؤسسات — كما ظهر في خلاف رئيس الحكومة ووزير الدفاع — يعكس صراعات أعمق على السلطات والنفوذ.

في النهار، يركز الكتّاب على الملفات الخارجية الكبرى، خاصة الاختلافات بين واشنطن و"تلّ أبيب" حول ترتيبات جنوب لبنان. يجادلون بأن البعثة الأوروبية المقترحة كبديل من "اليونيفيل" تعكس محاولات أوروبية لكسر الحصرية الأميركية، لكنها تصطدم برفض إسرائيلي واضح.

في الديار أيضاً، يُبرز كاتبون أن قانون العفو العام فتح أزمات دستورية تتعلق بصلاحيات الوزير وارتباطه بحكومته، مشيرين إلى احتجاجات نواب "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" كإشارات إلى تحركات سياسية خفية بين الفريقين.

يؤكد محللون في الديار أن الضغوط على حكومة سلام حقيقية، لكن حاجة الدول الخارجية — خاصة أميركا — لاستقرار لبناني نسبي تحول دون انهيارها القريب.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن حكومة سلام تعاني صراعات حقيقية وأن القوى الخارجية (أميركا وإسرائيل) تملي على الملفات الكبرى. لكنهم ينقسمون حول مدى الخطر الفعلي على بقاء الحكومة: البعض يرى أنها محمية بقرارات دولية، والآخرون يرى أن الأزمات الداخلية تتعمق.

كما يختلفون حول دور أوروبا: هل هي تحاول فقط تقديم بديل إنساني لـ"اليونيفيل"، أم أنها تسعى لكسر الهيمنة الأميركية على لبنان؟

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن لبنان ينزلق في أزمات دستورية وسياسية عميقة، بينما تبقى حكومته "محبوسة" بين ضغوط خارجية متنافسة ونزاعات داخلية لا تحل.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة