العنوان: جنوب لبنان يواجه قصفاً متصاعداً وسط مفاوضات واشنطن ومخاوف أمنية وسياسية متشعّبة
المقدمة: يشهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً ملحوظاً، تجلّى في غارات جوية ومدفعية طالت بلدات عدة في أقضية صور وبنت جبيل وجزين، في حين يجري رئيس الجمهورية جوزاف عون مشاورات دبلوماسية مكثّفة بشأن مسار المفاوضات في واشنطن. وتزامن ذلك مع تحذيرات داخلية من مآلات قانون العفو العام وأجواء أمنية متوترة تُلقي بظلالها على المشهد اللبناني برمّته.
التفاصيل:
أفاد مراسل قناة المنار، ونقله موقع نيوزد، بأن القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف بلدة الريحان في قضاء جزين، فيما نفّذ الطيران الحربي غارات على البلدة ذاتها. وأوردت ليبانون فايلز أن بلدة المنصوري كذلك تعرّضت لقصف مدفعي، في حين رصد موقع نيوزد غارات إسرائيلية على ثماني بلدات في قضاءي صور وبنت جبيل، من بينها الخيام وطيردبا. وفي سياق ذي صلة، شيّعت بلدة دير قانون النهر ضحاياها وسط هدير الطائرات الحربية والمسيّرة، وفق ما نقلته جريدة النهار.
على الصعيد الدبلوماسي، كشفت جريدة الجمهورية ويومية الديار أن الرئيس عون بحث مع السفير المصري علاء موسى آخر مستجدات مفاوضات واشنطن، إذ تتقاطع هذه الاتصالات مع ما أدلت به المبعوثة الأميركية السابقة مورغان أورتاغوس، التي أكدت عبر موقع نيوزد أن لبنان يسير تدريجياً نحو السلام، مشيرةً إلى أهمية اللقاءات الدبلوماسية. في المقابل، طالب النائب حسن عز الدين، عضو كتلة "الوفاء للمقاومة"، وفق الديار والجمهورية، بوقف التفاوض المباشر حتى يلتزم الجانب الإسرائيلي بوقف إطلاق النار، مطالباً السلطة بمراجعة خياراتها والعودة إلى المفاوضات غير المباشرة.
داخلياً، أثار الجدل حول قانون العفو العام زخماً سياسياً لافتاً؛ إذ أعلنت "الجماعة الإسلامية"، وفق جريدة الأخبار، رفضها القاطع لأي عفو لا يشمل الموقوفين الإسلاميين، فيما أبدى النائب وليد البعريني، بحسب الديار، استعداده لسحب توقيعه إن لم يُحقق القانون الغرض المنشود. وحذّر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في بيان نقلته الديار والجمهورية، من "طبخات أمنية وسياسية" تمسّ السلم الأهلي، مؤكداً أن التوافق الوطني ومنع الفتنة يمثّلان الأولوية القصوى.
ما يجب مراقبته:
*استُقيت هذه النشرة من 6 مصادر.*