المقدمة:
شهدت دولة الإمارات، خلال الفترة الراهنة، توسّعاً ملحوظاً في نشاطاتها الدبلوماسية والمؤسسية، حيث احتضنت اجتماعات دولية بارزة في مجالات الطاقة المتجددة والصحة والتعليم العالي والابتكار. تشير هذه المبادرات إلى استراتيجية منهجية لتعزيز التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف، وتعكس التزام الدولة بقيادة الحوار البنّاء بين الحكومات والمؤسسات الدولية بشأن التحديات الراهنة والمستقبلية.
التفاصيل:
استقطبت أبوظبي اجتماع المجلس الـ 32 للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" برئاسة إماراتية، بمشاركة تجاوزت ثلاثمائة ممثل عن حكومات ومؤسسات دولية، حيث بُحثت خطة العمل والاستراتيجية متوسطة الأجل للوكالة. يأتي ذلك متزامناً مع استضافة دبي لمؤتمرات طبية دولية، منها المؤتمر الدولي الخامس لأمراض النساء والولادة بتنظيم مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، والدورة العشرون من مؤتمر "صحة" الدولي لطب الأطفال، حيث اجتمعت نخبة من الخبراء والباحثين العاملين في المجالات الطبية المتخصصة.
وعلى صعيد التعليم العالي، استعدّ معرض "نجاح" لإطلاق دورته العشرين في أبوظبي، مسجّلاً أوسع حضور للمعرض منذ تأسيسه، مما يعكس الطلب المتزايد على منصات تبادل الخبرات التعليمية. وقّعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مذكرة تعاون مع جامعة فودان الصينية بهدف تعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية، بينما حقّقت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا المركز الثاني في تصنيف "كيو إس" للجامعات في المنطقة العربية لعام 2027.
على الصعيد الابتكاري، أطلقت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي نماذج ذكاء اصطناعي متقدّمة للكلام والكتابة بالعربية، بينما فتحت مبادرة "مستقبل الصحة" باب التقديم لتحديات ابتكار رقمي عالمي. كما كشفت مؤسسة دبي للمستقبل عن تقرير يستعرض مائة حالة استخدام لتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، جاء ذلك ضمن الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية 2026 التي عُقدت في دبي بين 13 و15 تشرين الأول.
ما يجب مراقبته: