المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية حركة متباينة في الأسبوع الجاري؛ حيث سجلت المكسيك نجاحاً في احتواء التضخم الذي انخفض إلى ٣٫١٢ بالمائة خلال تموز، بينما اتخذت البنوك المركزية قرارات متعددة بشأن أسعار الصرف والسياسات النقدية. وشهدت الأسواق الأمريكية نقاشات برلمانية حول التمويل الحكومي والعقوبات الدولية، فيما ارتفعت أسعار الذهب مستفيدة من ضعف بيانات سوق العمل.
التفاصيل:
حقق التضخم المكسيكي انجازاً ملموساً بتراجعه للشهر الثالث على التوالي، ليسجل أدنى مستوى منذ أيار من عام ٢٠٢٠، مما يعكس جهود السلطات النقدية في احتواء ارتفاع الأسعار. وعلى الجانب الآخر، قام البنك المركزي الروسي بتحديد أسعار صرف العملات الرئيسة مقابل الروبل خلال الفترة من ٨ إلى ١٠ آب، مع رفع سعر صرف الدولار الأمريكي بواقع ٧٥٫٨ فلس، مما يعكس تطورات في الأسواق الناشئة.
وفي السياق الأمريكي، أقر مجلس الشيوخ الأمريكي إجراء مؤقتاً لتمويل الوكالات الاتحادية حتى ١١ كانون الأول، بهدف تجنب إغلاق حكومي محتمل. وتبنى المجلس كذلك رزمة عقوبات جديدة على روسيا تستهدف بشكل أساسي عائدات موسكو من قطاع الطاقة.
أما في قطاع الطاقة، فقد ارتفع عدد منصات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة للأسبوع الثاني على التوالي خلال الأيام السبعة المنتهية في ٧ آب. وارتفع الذهب إلى أعلى مستوى له في سبعة أسابيع، مدعوماً بتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة.
التوقعات: