المقدمة:
شهد المشهد الإقليمي خلال اليوم تصاعداً ملحوظاً في التوترات على أكثر من جبهة؛ إذ أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على إبعاد مفتي القدس الشيخ محمد حسين عن المسجد الأقصى المبارك لمدة سبعة أيام، فيما تواصلت عملياتها العسكرية في جنوب لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وتزامن ذلك مع تحركات دبلوماسية متسارعة شملت اجتماعات مصرية إسرائيلية ووساطة قطرية في إيران، وسط قلق إقليمي متصاعد.
التفاصيل:
أفادت تقارير البلد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي سلّمت مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين قراراً بإبعاده عن المسجد الأقصى المبارك لمدة سبعة أيام، وذلك عقب احتجازه لساعات. وفي السياق ذاته، اعتقلت القوات الإسرائيلية رئيس بلدية جناتة شرق بيت لحم، سامي داوود الزير، وشنّت اقتحامات في بلدات بجنوب الضفة الغربية، في حين صعّد مستوطنون اعتداءاتهم في محافظة نابلس.
على صعيد الجبهة اللبنانية، رصدت تقارير البلد سماع دوي تفجير إسرائيلي بين القنطرة وديرسريان في جنوب لبنان، كما أعلن جيش الاحتلال مقتل شخص وصفه بأنه عنصر في حزب الله خلال عملية عسكرية داخل المنطقة الأمنية. وأشارت صحيفة فايننشال تايمز إلى أن وفداً أمريكياً أُرسل إلى بيروت للتحقق من مدى الالتزام بتنفيذ وقف إطلاق النار.
على المستوى الدبلوماسي، كشفت تقارير عن عقد اجتماع مصري إسرائيلي يرمي إلى تفادي تعقيدات قد تهدد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وجاء ذلك بالتزامن مع وجود وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية في القاهرة لإجراء مباحثات مع الوسطاء. كما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية أن وفداً قطرياً زار طهران في إطار مساعٍ لتعزيز دور الدوحة كوسيط في أعقاب التصعيد الأخير. وفي السياق نفسه، بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان مستجدات الأوضاع الإقليمية، فيما تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناول التطورات المتعلقة بإيران.
وعلى صعيد الملف السوري، أعلنت وزارة الداخلية السورية اعتقال القيادي البارز في تنظيم داعش فراس الداغر، ضمن عمليات أمنية وصفتها بأنها أسفرت عن تفكيك الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة.
ما يجب مراقبته: