المقدمة:
دخل التصعيد الأمريكي الإيراني منعطفاً حاداً مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه فرض "أشد عملية اقتصادية" على طهران، معتبراً التفاوض معها "مضيعة للوقت". بالتوازي، تبحث إيران خيارات توسيع نطاق الرد المحتمل إلى أهداف أميركية. يأتي هذا وسط استعدادات عسكرية ودبلوماسية متوازية من الطرفين، مع دخول حلف الناتو على الخط.
التفاصيل:
جدّد ترامب أمس تأكيده بأن واشنطن لا تجري حالياً أي مفاوضات مباشرة مع طهران، وأضاف أن أي محادثات معها في الوقت الراهن تُعتبر "مضيعة للوقت". وأعلن الخميس عزمه فرض ما وصفه بـ"أشد عملية اقتصادية" على إيران، واصفاً إياها بأنها ستكون "حرباً اقتصادية وعزلة بمستوى غير مسبوق". هذا التصعيد يعكس قطعاً نهائياً للمسار الدبلوماسي بين البلدين.
من جهتها، تدرس طهران "مهاجمة أهداف أميركية في أوروبا" في حال واصلت واشنطن التصعيد. هذا التهديد اندرج ضمن خطة إيرانية توسّع دائرة الرد المحتمل، مما يشير إلى احتمال توسيع ساحات التوتر خارج منطقة الشرق الأوسط مباشرة.
ردّ حلف الناتو على هذه التطورات بتأكيد استعداده "للتصدي لأي تهديدات إيرانية تستهدف الدول الأعضاء"، مما يعكس مستوى تأهب عسكري أوروبي متزايد. كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تغيير مسار 65 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران، مؤشراً على تشديد الضغط الاقتصادي والعسكري.
ما يجب مراقبته: