المقدمة:
شهدت ساعات الخميس تحولات دراماتيكية في المواجهة الأمريكية الإيرانية، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات العسكرية المرتقبة على إيران، وذلك بعد ساعات من تهديدات علنية بقصفها وبسط السيطرة على أسواق نفطها وغازها. وجاء هذا التحول الحاد في ضوء إعلان طهران موافقتها النهائية على مسودة بنود الاتفاق مع واشنطن، في مشهد يُعيد رسم خريطة التوترات الإقليمية ويُثير تساؤلات واسعة حول متانة هذا التقارب.
التفاصيل:
أفادت مصادر صحيفة اليوم بأن ترامب أعلن إلغاء الضربات العسكرية مشيراً إلى تقدم المباحثات، في حين كان قد صرّح في وقت سابق بنيته قصف إيران "بقوة الليلة" والسيطرة على أسواقها النفطية والغازية. وكشفت قناة العربية عن تفاصيل مسودة البنود النهائية للاتفاق، في حين أعلنت طهران موافقتها النهائية على هذه المسودة.
غير أن الصورة لم تخلُ من تعقيدات؛ إذ أكدت طهران في الوقت ذاته نفيها حسم الاتفاق بصورة نهائية، وهو ما يتناقض مع التصريحات الأمريكية، في حين كشف ترامب عن موعد ومكان توقيع مراسم الاتفاق وفق ما نقلت عنه صحيفة اليوم، مما يُعمّق الغموض المحيط بالمسار التفاوضي.
في سياق ذي صلة، أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية والبحرين والكويت، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية السعودية وأوردته كل من صحيفتَي البلاد والوطن. وجاء هذا الموقف السعودي ليُضيف بُعداً إقليمياً إلى المشهد، إذ يربط بين الديناميكيات الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية والأمن الخليجي في آنٍ واحد.
على صعيد إقليمي آخر، أشارت صحيفة اليوم إلى اندلاع حريق على متن ناقلة نفط قرب مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان، في توقيت بالغ الحساسية يتزامن مع ذروة التوترات المحيطة بهذا الممر الاستراتيجي الحيوي.
ما يجب مراقبته: