المقدمة:
شهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية تطورات خطيرة خلال الأيام الماضية، حيث شنّت الولايات المتحدة حملة قصف واسعة النطاق استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني في أنحاء إيران، بينما ردّت طهران بشنّ هجمات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة على عدد من الدول الخليجية والأردن. ويأتي هذا التصعيد في ظل تجدد المواجهة بين الطرفين على خلفية توترات إقليمية متصاعدة.
التفاصيل:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنّت ضربات استهدفت قرابة مئة هدف تابع للحرس الثوري في أنحاء إيران، مسفرة عن مقتل تسعة عشر شخصاً. وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة مستعدة لمهاجمة إيران مجدداً في أي وقت، مشيراً إلى أن الحملة المتجددة ضد طهران لن تستمر طويلاً. من جانبها، أعلنت إيران مقتل سبعة من عناصر الحرس الثوري في الضربات الأمريكية، وأبلغت عن مقتل مدنيين في الهجمات.
رداً على ذلك، استهدفت إيران عدة دول بموجات من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، حيث طالت الصواريخ الخليج والأردن والعراق. كما استهدفت الناقلة السعودية «سدر» أثناء عبورها مضيق هرمز، ما نتج عنه وفيات لطاقمها. وأعربت الدول المتضررة، بما فيها المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين، عن إدانتها شديدة لهذه الاعتداءات، واعتبرتها انتهاكات صارخة لأحكام القانون الدولي.
أما على الصعيد السياسي، فقد ضغط مستشارون كبار على ترامب لإبقاء المواجهة تحت السيطرة حتى انتخابات تجديد الكونجرس المقررة في تشرين الثاني المقبل. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قلقه إزاء تجدد تبادل إطلاق النار والتقارير عن سقوط ضحايا مدنيين، داعياً إلى وقف فوري للتصعيد. وأفادت تقارير بأن ترامب يجري مباحثات سرية بشأن إمكانية إعلان انتهاء الحرب مع إيران، لكن هذه المعلومات لم تُؤكّد رسمياً.
ما يجب مراقبته: