المقدمة:
شهد اليوم الاثنين تصعيداً عسكرياً بالغ الخطورة بين إيران وإسرائيل، إذ أطلقت طهران ضربات صاروخية واسعة على الأراضي الإسرائيلية، فيما ردّت إسرائيل بغارات استهدفت مواقع في غرب إيران ووسطها، وطالت منشأةً للبتروكيماويات في بندر ماهشهر. وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية لاحقاً انتهاء هجماتها، في وقت تحرّك فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دبلوماسياً للجم التصعيد.
التفاصيل:
أفادت صحيفة اليوم بأن دويَّ انفجارات عدة سُمع في القدس المحتلة، فيما تمكّنت منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية من اعتراض دفعات متعددة من الصواريخ الإيرانية. وفي المقابل، سُمع دوي انفجار قوي في طهران وتفعّلت دفاعاتها الجوية، وإن لم تتضح طبيعته على الفور. وأشارت وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن ضربة إسرائيلية ألحقت أضراراً بمصنع للبتروكيماويات في جنوب غرب البلاد.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلنت صحيفة الجزيرة السعودية أن ترامب أبدى تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أنه "صاحب القرار" في الملف الإيراني ومشيراً إلى أن نتنياهو "ليس لديه خيارات"، فضلاً عن تصريحه بأنه لن يرفع التجميد عن الأصول الإيرانية ضمن أي اتفاق مسبق. ونقل موقع أكسيوس أن ترامب أعلن عزمه الاتصال بنتنياهو لمطالبته بعدم الرد على الضربات الإيرانية.
في المقابل، أكدت صحيفة الوطن السعودية أن ترامب وصف مجتبى خامنئي بـ"العقلاني"، واستبعد عودة القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة. كما كشف الجيش الإسرائيلي أنه رصد ثلاث دفعات متتالية من الصواريخ الإيرانية وعمل على اعتراضها. وفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية وفق صحيفة اليوم أن وزير خارجيتها عباس عراقجي أجرى اتصالاً هاتفياً بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في مؤشر على حرص طهران على قنوات التواصل الإقليمية. وعلى الصعيد الأوروبي، أقدم الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني على خلفية إغلاق مضيق هرمز.
وفي السياق السعودي المحلي، أهابت السلطات بالمواطنين اتباع إرشادات الطوارئ إثر سماع دوي انفجارات في المملكة، وأكدت منصة الإنذار المبكر تفعيلها في ظل حدة المواجهات الإقليمية.
ما يجب مراقبته: