المقدمة:
أجرى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد سلسلة اتصالات متتالية ركزت على القضايا الأمنية الإقليمية والعلاقات الثنائية. شملت الاتصالات وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والوزير السوري أسعد الشيباني، وتسلط المبادرات على توطيد الصلات الخليجية العربية في مرحلة تشهد توترات أمنية متعددة المحاور في منطقة الشرق الأوسط.
التفاصيل:
أدان الوزير الإماراتي، وفق ما نشرته النهار، الاعتداء على كنيسة حمود في مدينة الكرك الأردنية، مؤكداً في اتصاله مع الصفدي تضامن الإمارات الكامل مع المملكة الأردنية، وأعرب عن دعمه الراسخ لجهود استقرار البلاد. جاء الإدانة في سياق تصعيد الاعتداءات على المنشآت الدينية والمدنية في عموم المنطقة، وانعكست رسالة الإمارات الموقف الخليجي الموحّد تجاه الحوادث الأمنية المتكررة.
كما بحث بن زايد مع نظيره السوري الشيباني المستجدات الإقليمية والقضايا الثنائية المرتبطة بسياق الأزمة السورية والتطورات العسكرية المحيطة بها. تشير المصادر إلى أن الاتصالات تعكس محاولة إماراتية لإبقاء خطوط التواصل مفتوحة مع الأطراف الإقليمية الرئيسة، بهدف التأثير على المسارات الأمنية والسياسية وتعزيز الدور الخليجي الوسيط.
تندرج هذه الحركة الدبلوماسية ضمن إطار أعم لإعادة تموضع الإمارات في المعادلة الإقليمية، خاصة وسط تطورات تتعلق بملفات اليمن وسوريا والعلاقات الخليجية، وتشير إلى رغبة إماراتية في تجنب تهميش دورها في عمليات التسوية والوساطة الإقليمية.
ما يجب مراقبته: