المشهد العام:
اختتمت بعثة صندوق النقد الدولي سلسلة اجتماعاتها المكثفة في لبنان، مركّزة على ملفات الإصلاحات المالية والهيكلية. في السياق ذاته، تراجعت احتياطيات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية بمقدار سبعة وثمانين مليون دولار خلال النصف الأول من أيلول. على الصعيد العالمي، شهدت الأسواق تحولات كبيرة مع قرارات البنوك المركزية بشأن معدلات الفائدة.
التفاصيل:
ركّزت المشاورات على ملف قانون الفجوة المالية، الذي يُعتبر أحد الأركان الأساسية في برنامج الإصلاح الاقتصادي المطلوب. تزامن اختتام هذه الاجتماعات مع استمرار الضغوط على الاحتياطيات الذهبية والنقدية للمصرف المركزي، مما يعكس التحديات الراهنة على الصعيد النقدي والمالي.
على الصعيد العالمي، رفع بنك اليابان سعر الفائدة الرئيسي من واحد في المائة إلى واحد وربع في المائة، في خطوة متوافقة مع توقعات الأسواق وسط تحذيرات من تسارع التضخم. كما اتخذت البنوك المركزية الأخرى مسارات مختلفة؛ حيث تبنت دول خليجية مسارات انفرادية بعيداً عن التوافق الإقليمي الموحد.
أسعار الذهب ارتفعت لتسجل أعلى مستوياتها الأسبوعية، مدعومة بضعف الدولار الأميركي وتراجع المخاوف من رفع معدلات الفائدة الأميركية. أما أسعار النفط فشهدت تقلبات، مع تراجع المخاوف من اضطراب الإمدادات السعودية بشكل تدريجي، لكن الحرب والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط أبقت على ضغوط تصاعدية.
التوقعات: