المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة خلال جلسات التداول الأخيرة، حيث انخفضت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي، وسط آمال في إيجاد مسارات بديلة. شهد الذهب ارتفاعات طفيفة مدعوماً بتراجع الدولار، فيما حافظت أسواق الأسهم الرئيسية على مكاسب محدودة. البنوك المركزية الكبرى واصلت مراجعة سياساتها النقدية بحذر، في ظل بيانات اقتصادية متضاربة.
التفاصيل:
انخفضت أسعار النفط بنحو واحد بالمائة، حيث استقرت خام برنت دون مستوى مائة وأربعة دولارات، وتراجع خام تكساس الخفيف قرب مستوى مائة دولار. ظهرت آمال في توفير طرق بديلة لتحقيق الإمدادات، ما أضغط على الأسعار رغم المخاوف الجيوسياسية المستمرة. وفي السياق النقدي، ثبّت بنك إنجلترا سعر الفائدة الرئيسي عند ثلاثة وسبعين وخمسين بالمائة، رغم استمرار التضخم فوق الهدف المستهدف في المملكة المتحدة.
أظهرت بيانات رسمية تباطؤاً في معدل التضخم الياباني إلى واحد وسبعين من عشرة بالمائة في شهر آب، أقل من التوقعات، مما زاد الضغط على بنك اليابان قبل اجتماعه المتوقع. عكست حركة الين الضعيفة هذه التوقعات، بينما ارتفع مؤشر نيكاي بنسبة واحد بالمائة بدعم من أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية. في الولايات المتحدة، انخفضت طلبات إعانة البطالة الجديدة إلى مائة وستة وتسعين ألف طلب، أقل مستوى منذ تموز، مما عزز معنويات سوق العمل.
التوقعات:
يترقب المتعاملون قرارات البنوك المركزية خلال الأيام القادمة، خاصة في ظل التوترات التجارية المتصاعدة بين الصين والولايات المتحدة، التي من المتوقع أن تكون موضوع نقاش في اجتماع مقرر في العاصمة واشنطن.
من المتوقع أن يستمر سوق السلع في التأرجح بين عوامل الجانب العرضي والطلب، وسط استمرار المخاوف من الاستقرار الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط.