Advertisement

رأي
رأي لبنان
الأربعاء 28 تشرين الأوّل 2026

بقرادوني: الجمود التفاوضي ينعكس على الملفات اللبنانية والحرب ليست حتمية

المقدمة:

يركّز الكتّاب اللبنانيون، مع اقتراب الانتخابات النصفية الأميركية والانتخابات الإسرائيلية، على دور المتغيّرات الخارجية في تحديد مصير المنطقة، ولا سيما احتمالية تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران أو بين إسرائيل وإيران.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يقول الوزير السابق كريم بقرادوني إن "المشهد تشاؤمي وسيء"، وأن الجمود في المسار التفاوضي ينعكس على الملفات اللبنانية كافة، مؤكداً أن نتائج الانتخابات ستفرز معطيات جديدة، وأن التحذيرات الأميركية لا تؤشّر إلى أن الحرب حتمية، خاصة أن إسرائيل لم توافق حتى الآن على وقف إطلاق النار.

في الأخبار، يرى كاتب الرأي في جريدة النهار أن الهوة بين واشنطن وطهران تعزّز خيار الحرب، وأن دول المنطقة تبني حساباتها على نتائج الانتخابات والخيارات المستقبلية للرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأن اجتماع طهران الرباعي فشل في تحقيق اختراق حقيقي في خفض التصعيد.

في الأخبار، يؤكّد كاتب آخر في النهار أن أياً يكن السيناريو بعد الانتخابات، لن تتضح الوجهة المقبلة قبل شهرين أو ثلاثة على الأقل، وأن ترامب حسم أن صلاحياته الرئاسية لن تمنعه من مواصلة حربه على إيران، بصرف النظر عن نتائج الانتخابات.

في الأخبار، يشير محلّل في جريدة الديار إلى أن المبعوث الأميركي توم باراك أرسل رسالة حول تحول عميق في السياسة الخارجية الأميركية تقوم على عدم استعداد واشنطن لدفع ثمن استقرار المنطقة منفردة، وأن مرحلة الضمانات المفتوحة مع حلفائها تقترب من نهايتها.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن الانتخابات الأميركية والإسرائيلية ستفرض معطيات إقليمية جديدة قد تؤدّي إلى تصعيد. لكنهم يختلفون حول حتمية الحرب: فبينما يرى بقرادوني أن التحذيرات لا تؤشّر إلى حتميتها، يصرّ آخرون على أن الهوة بين إيران والغرب تجعل الخيار العسكري محتملاً جداً.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن مستقبل الاستقرار الإقليمي معلّق بنتائج الانتخابات الأميركية والإسرائيلية والخيارات التي ستتخذها إدارة واشنطن المقبلة تجاه إيران.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة