Advertisement

رأي
رأي لبنان
الثلاثاء 27 تشرين الأوّل 2026

انقسام لبناني حول توقيت التصعيد الإسرائيلي ضد إيران قبيل الانتخابات

المقدمة:

يشغل معادلة الاستحقاقات الانتخابية المتزامنة — انتخابات الكنيست الإسرائيلي في السابع والعشرين من تشرين الأول والتجديد النصفي الأميركي في الثالث من تشرين الثاني — جدل التحليلين اللبنانيين حول احتمالات المواجهة العسكرية مع إيران، خاصة وأن التوقيت السياسي بات مرتبطاً بشكل مباشر بقرار التصعيد.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الديار، يرى التحليل أن "شدّ الأعصاب" هو الوصف الدقيق للعلاقة الأميركية الإيرانية، وأن لا أحد يريد الحرب منفردا، لكن المفاوضات تقطع شوطا مهما، خاصة أن طهران تدرس بإيجابية الملاحظات الأميركية على الاقتراحات السبعة لفتح مضيق هرمز. يرى التحليل أن الخيار الديبلوماسي لا يكفي وحده لنفي حصول حرب، بل إن التاريخ يثبت أن الحروب تحتاج إلى اثنين.

في جريدة النهار، يقرأ التحليل أن الفارق الزمني بين الانتخابات الإسرائيلية والأميركية يعكس حسابات سياسية متباينة في تل أبيب وواشنطن حول توقيت التصعيد، وأن استئناف العمليات العسكرية بات مرتبطاً بهذه الحسابات أكثر من أهداف الحرب نفسها. يؤكد أن إسرائيل تدخل الانتخابات من دون غالبية مضمونة لنتنياهو أو خصومه.

يشير تحليل في الديار إلى أن الاجتماع الرباعي الذي جمع طهران بسعودية وباكستان وتركيا جاء في الربع الساعة الأخير من استعدادات أميركا وإسرائيل لشن حرب جديدة، ليشكل أول اتصال جدي لتطبيق اتفاق مكة الثلاثي للدفاع المشترك.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن التصعيد الإسرائيلي لم يعد عسكريا بحتا، بل أصبح حساباً سياسياً داخليا. لكنهم ينقسمون حول احتمالية الحرب: البعض يقرأ المحادثات الديبلوماسية كمؤشر حقيقي على تراجع السيناريو الحربي، فيما يرى آخرون أن العمليات الدبلوماسية قد تكون غطاءً لتحضيرات عسكرية متوازية.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن الحسابات السياسية للانتخابات الإسرائيلية والأميركية باتت تملي على التصعيد العسكري إيقاعه وليس مضمونه.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة