المقدمة:
يحتل ملف المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن مساحة واسعة من التغطية التحريرية، إذ انشغل عدد كبير من الكتّاب والإعلاميين والشخصيات الرياضية بالتعليق على تصريحاته الأخيرة وقراراته الفنية خلال مواجهة أنجولا، بينما يتناول آخرون قضايا إقليمية ودولية ودينية من منصات مختلفة.
الكتّاب والمواقف:
في الأخبار، يرى الناقد أحمد جلال (صدى البلد) أن منتخب مصر دفع ثمن حالة الجدل التي أحاطت بتصريحات حسام حسن، إذ انشغلت الجماهير بأزمة الشناوي بدلاً من التركيز على الأداء الرياضي. يؤكد أن التصريحات أثرت سلباً على تركيز الفريق والمتابعين.
يرى محمود شيكابالا (الزمالك السابق) أن تمثيل فئة معينة من اللاعبين في القائمة كان استثنائياً، ويعتبر وصف حسام حسن للشناوي بصفة معينة غير مقبول إطلاقاً، داعياً لضرورة احترام اللاعبين المخضرمين.
يؤكد جمال عبد الحميد (لاعب الزمالك السابق) لدى صدى البلد أن الخطأ وارد، لكن وصف لاعب بصفة محددة يناسب جلسة خاصة وليس أمام الجماهير، مشيراً إلى أن تصريحات حسام حسن أدانها الرأي العام.
يرى علي أبو جريشة (الإسماعيلي السابق) أن قرار الإخراج المبكر لمحمد صلاح وهيثم حسن لم يكن موفقاً، وأنه منح فريق أنجولا أريحية غير متوقعة.
في جانب آخر، يؤكد الدكتور أحمد سيد أحمد (خبير العلاقات الدولية) لدى صدى البلد أن مصر هي صمام الأمان للقضية الفلسطينية، وأن الدولة لن تسمح بالمساس بأمنها المائي.
يشيد الإعلامي أحمد موسى (صدى البلد) بكلمة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويؤكد أنها نقلت رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي بمنتهى القوة، خاصة بشأن الأمن المائي.
التوتر والتقاطع:
يتفق الكتّاب على أن تصريحات حسام حسن غير موفقة، لكنهم ينقسمون حول درجة مسؤوليته عن نتيجة المباراة. البعض يحمّله كامل المسؤولية، والآخرون يرى أن التصريحات أثرت على الأجواء دون أن تكون السبب الوحيد للنتيجة.
خلاصة المشهد التحريري:
الصوت السائد اليوم هو أن حسام حسن تجاوز الخطوط الحمراء في التعاطي مع لاعبيه، مما أفقد المنتخب حالة الالتفاف والتركيز اللازمين لتحقيق النتائج المطلوبة.