المشهد العام:
هيمنت توقعات التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران على حركة الأسواق العالمية، فانخفضت أسعار النفط بأكثر من 5% إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، بينما ارتفع الذهب بنحو 1.4% مدفوعاً بضعف الدولار. في لبنان تحديداً، تجاهل الاقتصاد المضطرب هذه التطورات الإيجابية، حيث أعلن وزير الاقتصاد أن البلاد تعاني من "ركود تضخمي" وخسائر حرب تناهز عشرين مليار دولار.
التفاصيل:
أفادت وكالات أنباء عدّة منها الأنباء الإلكترونية والديار أن أسعار النفط سجّلت تراجعاً حاداً، حيث هبط برميل النفط بأكثر من 5 دولارات. وعزت الحركة إلى تفاؤل المستثمرين بانحسار التوترات في مضيق هرمز وتقارب الموقفين الأميركي والإيراني. غير أن صحيفة الأنباء لفتت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قلّل من التوقعات بقرب التوصل إلى اتفاق نهائي.
على الصعيد الذهب، ارتفعت الأسعار بفضل ضعف الدولار الأميركي وتراجع النفط، وفقاً لما نقلته الأنباء والديار. وسجّل الذهب ارتفاعاً بنسبة 1.4%، بينما صعدت الفضة بـ 3.9% إلى 78.42 دولار للأوقية. من جانب آخر، أظهرت بيانات الديار انخفاض الذهب والفضة في معاملات سابقة بـ 0.7% و0.3% على التوالي.
في السياق الإقليمي، تواصل قطر تصدير الغاز الطبيعي المسال عبر هرمز رغم الإغلاق شبه الكامل، وفقاً لبلومبرغ. كما أعلنت شركة إديسون الإيطالية تسلم إشعار قوة قاهرة من قطر للطاقة بشأن شحنات الغاز حتى منتصف آب.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن تستغرق عودة تدفقات النفط إلى حالتها الطبيعية عبر المضيق عدة أشهر بعد إصلاح المنشآت المتضررة، مما قد يبقي أسعاراً مرتفعة نسبياً.
اقتصاديون لبنانيون يحذّرون من استمرار الضغط على الليرة بعد الحرب، مما يهدد مكاسب الاستقرار النسبي التي حققتها خلال الأشهر الماضية.