المقدمة:
أعلن رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد محمد العليمي يوم الأحد الماضي بدء عمليات عسكرية جديدة موسعة لاستعادة ما تبقى من الأراضي اليمنية من سيطرة جماعة الحوثيين. جاء الإعلان بعد سلسلة من المعارك الدموية التي شهدتها محافظة تعز، والتي تُعتبر محوراً استراتيجياً حاسماً في الصراع المستمر منذ سنوات. تعكس هذه الخطوة محاولة حكومية جديدة لاستعادة النفوذ على مناطق تحت سيطرة المتمردين.
التفاصيل:
وفق النهار، أعلن المتحدث العسكري بالقوات الحكومية اليمنية العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي في بيان رسمي أن العمليات تسير بـ "ثبات واستمرار" نحو معاقل الحوثيين. وأشارت المصادر إلى أن محافظة تعز احتلت موقعاً مفصلياً في العمليات الجديدة، نظراً لأهميتها الجغرافية والاستراتيجية في ربط المناطق الشمالية بالجنوبية للبلاد.
وذكرت التقارير أن المعارك في تعز خلفت عشرات القتلى من الطرفين خلال الأيام الماضية، مما يعكس حدة الاشتباكات وتصعيداً ملموساً في الجهود العسكرية. تأتي هذه العمليات في سياق استراتيجي أوسع يهدف إلى بسط سيادة الدولة اليمنية على كامل أراضيها، وهو ملف لم يتحقق منذ اندلاع النزاع في العام ٢٠١٤.
وتشير التحليلات إلى أن نجاح هذه العمليات في تعز قد يشكل نقطة تحول في مسار الصراع، إذ تسيطر الجماعة الحوثية على معاقل قوية في الشمال، وتحتفظ بقدرات عسكرية كبيرة. غير أن الدفع العسكري الحالي يعكس إرادة سياسية لاستعادة المبادرة وتضييق الخناق على خصومها على الأرض.
ما يجب مراقبته: