المقدمة:
طالبت الجمهورية اليمنية دول منظمة التعاون الإسلامي، خلال اجتماع وزراء الخارجية في بغداد، بتصنيف ميليشيات الحوثي منظمة إرهابية وتجفيف مصادر تمويلها. وفي سياق متزامن، أكدت الحكومة اليمنية تقدمها في عملية «فجر اليمن» التي أطلقتها في الخامس من تشرين الأول، بهدف استعادة كامل المناطق الخاضعة للميليشيا وإعادة تأسيس الدولة ومؤسساتها.
التفاصيل:
جاءت الدعوة اليمنية في سياق جهود دولية موسعة لمعالجة الصراع اليمني، وركزت على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية وسياسية ملموسة ضد الحوثيين. وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من العمليات العسكرية التي شنتها الميليشيا ضد الأهداف الحكومية والمدنية، وتهريب الأسلحة عبر البحر، وفق ما أظهرت عمليات عسكرية تحدث عنها متحدثو التحالف العسكري.
وأوضح المتحدث الرسمي لتحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، في تصريحات وصور توثيقية، أن القوات المتحالفة استهدفت عمليات تهريب أسلحة موجهة للحوثيين، مؤكداً استمرار جهود القوات الحكومية في استعادة السيطرة على الأراضي اليمنية.
على الصعيد العملياتي، تشير الخطوط الأمامية إلى تقدم تدريجي للقوات الحكومية ضمن عملية «فجر اليمن»، التي تستهدف إعادة تأسيس الدولة الفاعلة واستعادة مؤسساتها بالكامل. وتعكس المطالبة بالتصنيف الإرهابي محاولة يمنية لضرب الحوثيين على الصعيدين القانوني والسياسي، بالتزامن مع الضغط العسكري الميداني.
ما يجب مراقبته: