المقدمة:
استقطب الاعتداء الإيراني على المنشآت المدنية والحيوية في دولة الكويت ومملكة البحرين، فجر الأربعاء، ردود فعل دولية وإقليمية غاضبة؛ إذ سارعت مصر وجامعة الدول العربية والمملكة العربية السعودية والأزهر الشريف إلى إدانة هذه الهجمات، في وقت تفقّد فيه وزير الداخلية الكويتي مبنى المطار الدولي المتضرر، فيما زار وزير الدفاع المصابين في المستشفيات.
التفاصيل:
على صعيد الموقف المصري، أعلنت وزارة الخارجية المصرية، وفق ما نقلته صحيفة "الفجر"، إدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية التي وصفتها بـ"الآثمة" و"الانتهاك الصارخ لسيادة الدول الشقيقة". وفي السياق ذاته، أدان الأزهر الشريف هذه الهجمات التي طالت منشآت مدنية واقتصادية حيوية، مطالباً بوقف التصعيد في المنطقة.
على المستوى الإقليمي، أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ما سمّاه "الاعتداءات الإيرانية السافرة"، فيما أصدرت المملكة العربية السعودية بياناً وصفت فيه هذه الهجمات بـ"العدوان الوحشي"، محذّرةً من أنها تُقوّض جهود الاستقرار الإقليمي، وذلك وفق ما أوردته صحيفة "البلد". أما وزارة الخارجية الكويتية فقد أعربت عن إدانتها الصريحة لما وصفته بـ"الاعتداء الإيراني" الذي أسفر عن أضرار جسيمة في المنشآت الحيوية، وفق ما أفادت به "نيوز داي".
في موازٍ لذلك، كشفت صحيفة "الفجر" عن تطور ميداني لافت على الجبهة اللبنانية، إذ أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير أن العمليات العسكرية في لبنان مستمرة رافضاً أي وقف فعلي لإطلاق النار، في حين أشارت الصحيفة ذاتها إلى سقوط ستة شهداء جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان استهدفت مناطق في قضاءَي صور ومرجعيون. وفي هذا الإطار، كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن اجتماعات جمعت مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن لبحث ترتيبات أمن الحدود الجنوبية.
ما يجب مراقبته: