النشرة الاقتصادية
المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحولاً إيجابياً عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران وقف الأعمال العسكرية مؤقتاً، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط بأكثر من ستة بالمئة وارتفاع المؤشرات الأميركية. في المنطقة، حققت الشركات السعودية نتائج مالية متباينة للنصف الأول من عام ألفين وستة وعشرين، بينما شهد سوق العقار نشاطاً ملموساً. العملات الآسيوية تراجعت بينما استعاد الدولار استقراره تدريجياً.
التفاصيل:
انخفضت أسعار النفط من خام برنت بمقدار ستة ريالات وعشرين فلساً، أي ما يعادل ستة فاصل أربعة بالمئة، وتراجعت أسعار الخام الأمريكي بما يقارب خمسة بالمئة لتسجل مستويات لم تشهدها منذ واحد وعشرين تموز الجاري. كما هبطت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة سبعة من عشرة بالمئة لتصل إلى أربعة آلاف وأربعة وأربعين دولاراً وأحد وثمانين فلساً للأوقية. ارتفعت أسهم مائة وعشرين شركة في السوق السعودي بقيمة تداولات بلغت أربعة فاصل أربعة مليارات ريال، حيث استهل المؤشر الرئيسي تعاملات الإثنين على ارتفاع بنسبة ثلاثة من عشرة بالمئة.
أعلنت شركة زين السعودية تحقيق إيرادات بلغت خمسة فاصل ثلاثة مليارات ريال خلال النصف الأول من العام الحالي، بصافي ربح قدره أربعمائة واثنان وعشرون مليون ريال، أي بنمو ثماني بالمئة. وتحولت شركة بترو رابغ للتكرير والبتروكيماويات إلى الربحية بمبلغ ملياري وستمائة وستين مليون ريال في الربع الثاني. أصدرت وزارة البلديات والإسكان أكثر من أربعة وثلاثين ألف رخصة بناء في مختلف مناطق المملكة خلال الفترة من كانون الثاني إلى نهاية حزيران.
على الصعيد العالمي، انخفض مؤشر الأسهم اليابانية نيكاي مائتان وخمسة وعشرون بأكثر من ثلاثة بالمئة متأثراً بخسائر الشركات الكبرى. أغلقت مؤشرات وول ستريت الأمريكية على ارتفاع بعد وقف الأعمال القتالية بين واشنطن وطهران. شددت الصين على معارضتها للرسوم الجمركية الأمريكية على السلع الصينية، معلنة عن إجراءات انتقامية.
التوقعات:
يترقب سوق الطاقة إعلان شركة أرامكو السعودية نتائجها المالية للنصف الأول من العام في الرابع من آب المقبل، وسط توقعات بأن تعكس النتائج استمرار قوة الأداء. يتابع المستثمرون اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث جدد الرئيس دونالد ترمب دعوته لخفض أسعار الفائدة تدريجياً.