النشرة الاقتصادية اليومية
العنوان: تراجع ثقة المستهلك الأميركي يرافق أزمة إقليمية واسعة تهز الأسواق العالمية.
المشهد العام:
تشهد الأسواق العالمية تراجعاً حاداً في مؤشرات الثقة والاستقرار في ظل تصعيد إقليمي حول الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز. سجّل مؤشر ثقة المستهلكين الأميركيين أدنى مستوى تاريخي، وفق استطلاع جامعة ميشيغان الذي أظهر تراجعاً إلى 44.8 نقطة من 48.2 نقطة. وفي المقابل، تسعى 27 دولة إلى تفعيل آليات أزمات محلية للحصول على تمويل من البنك الدولي، بحسب وثيقة داخلية نقلتها وكالة رويترز.
التفاصيل:
أشارت صحيفة الأخبار والدستور إلى أن الحصار الأميركي على مضيق هرمز منذ آذار الماضي أدّى إلى انهيار حاد في الصادرات النفطية الإيرانية، بحسب تقرير وول ستريت جورنال. يرافق هذا التطور توقعات أوروبية بأن أسعار النفط والغاز ستبقى مرتفعة حتى نهاية 2027، مما يعمّق مخاوف المستهلكين من الضغط على القدرة الشرائية والمعيشة.
على الصعيد المؤسسي، تسلّم كيفن وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خلفاً لجيروم باول، ليتولّى قيادة البنك المركزي الأميركي في ظرف اقتصادي حرج. وفي منطقة الخليج، أبقت وكالة موديز على ثقتها بملف السعودية الائتماني رغم الضغوط الإقليمية، فيما أنجز بنك أبوظبي الأول 76% من أهدافه المناخية بمحفظة سندات مستدامة بلغت 5.8 مليارات دولار.
على الصعيد التكنولوجي والطاقة، تصاعدت تدفقات خارجة بمليارات الدولارات من صناديق البيتكوين الأميركية، محرّكة بحسب الدستور تحركات سعرية كبيرة. وعلى المستوى المحلي اللبناني، أطلقت البلاد أول خدمة حافلات كهربائية عامة للنقل بين جبيل وبيروت، كما توقّعت استكمال تمويل مشروع المتن السريع بعد توقيع مرسوم اعتماد بقيمة مليوني دولار.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن يشهد الربع الأول من 2026 تقلبات حادة في أسعار الطاقة نتيجة استمرار الأزمة الإقليمية، مع احتمال تأثر الأسواق الناشئة بموجة تدفقات رؤوس أموال عكسية.
يراقب السوق خطوات الاحتياطي الفيدرالي الجديد بقيادة وارش، على أمل أن تسهم في استعادة ثقة المستهلكين والاستقرار في أسعار الفائدة.