Advertisement

رأي
رأي السعودية
الثلاثاء 30 يونيو 2026
المجتمع السعودي ينقسم بين النقد الحاد للأداء الرياضي والتأمل الفلسفي في معاني التقدم والتطور الحضاري.

النشرة التحريرية اليومية

المقدمة:

يحتل فشل المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم الحيز الأكبر من المشهد التحريري السعودي اليوم، لكن هذا الحدث الرياضي يتجاوز دلالته الرياضية البحتة ليصبح محطة تأمل أوسع حول تطور المؤسسات، والحداثة، والقيم الاجتماعية في المملكة.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى فهد المطيويع في صحيفة الجزيرة أن الضجيج حول النتيجة غير مبرر، وأن الفشل كان متوقعاً قبل معرفة تفاصيل التصفيات. يؤكد أن الجماهير لا تملك أساساً لتتفاجأ بما حدث، مما يعكس توقعات واقعية تجاهل الناس عن قصد.

في المقابل، يعتبر عبده الأسمري في الجزيرة أن المشكلة أعمق: غياب علم النفس الرياضي والضعف الإداري والفني والروح المفقودة لدى اللاعبين. لا يرى الفشل مجرد نتيجة بل تكسراً منهجياً في البناء المؤسسي.

يعترض عبد العزيز الهدلق في الجزيرة على منطق الاحتراف ذاته، مؤكداً أن تطبيق نظام الاحتراف منذ التسعينيات لم يجلب الإيجابيات المتوقعة، بل أضاع على الكرة السعودية ما كانت تملكه من براعة في الحقبة السابقة.

من زاوية مختلفة تماماً، تطرح بشاير الشريدة في صحيفة (نيوز دي) قضية توثيق التاريخ الشفهي للمرأة السعودية، محتجة بأن نصف التاريخ الوطني مهمل ولم يُكتب بعد، مما يعني فقداناً حقيقياً للذاكرة الجماعية.

يعود سعدون مطلق السوارج في (نيوز دي) ليؤطر الصورة أوسع: الرياض أصبحت نقطة ارتكاز التوازن الإقليمي، ما يعني أن تحولات المملكة تتجاوز المستوى الرياضي لتشمل دورها الحضاري الأكبر.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتاب على أن الفشل الرياضي كاشف عن أعطال إدارية وثقافية أعمق. لكنهم ينقسمون حول الأسباب: هل هو غياب الكفاءة الإدارية أم أضرار نظام الاحتراف أم غياب الدعم النفسي؟ كما يختلفون في الأولويات: بعضهم مشغول بإصلاح الكرة، والآخرون يرفعون الأنظار نحو قضايا حضارية وتاريخية أكبر.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن الأزمة الرياضية ليست استثناء عابراً بل عرض من أعراض أعمق تحتاج المملكة إلى تجاوزها عبر إعادة بناء مؤسسية وثقافية شاملة.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة