المقدمة:
أكد الكرملين الثلاثاء استضافة أبوظبي لمفاوضات بين روسيا وأوكرانيا بوساطة الولايات المتحدة في العاشر والحادي عشر من تشرين الثاني، بهدف إنهاء حرب استمرت أكثر من أربع سنوات. جاء التأكيد بعد إعلان المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف عن الموعد، في إطار جهود واشنطن لوضع حد للنزاع. التقى ويتكوف خلال الشهر الماضي بالرئيسين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي، وأعلنت جميع الأطراف استئناف المحادثات الثلاثية في تشرين الثاني.
التفاصيل:
أفاد الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحافيين أن وفداً روسياً سيتوجه بالفعل إلى أبوظبي في العاشر والحادي عشر من تشرين الثاني للمشاركة في المحادثات. كما أشارت المصادر إلى أن المناقشات ستركز على آليات إنهاء النزاع والشروط المقترحة من كل طرف.
يأتي هذا الإعلان في سياق تصعيد عسكري مستمر في ساحات الحرب، حيث أفادت روسيا باعتراض دفاعاتها الجوية 493 طائرة مسيّرة في الليل الممتد من الثانية إلى الثالثة من تشرين الثاني، بحسب رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين، الذي أوضح أن معظمها أسقطت عند المداخل الخارجية، بينما تم اعتراض 187 طائرة عند الاقتراب من المدينة.
تعكس المفاوضات المخطط لها محاولة جادة من الإدارة الأمريكية الجديدة للضغط نحو تسوية سياسية، خاصة مع استمرار الخسائر البشرية والاقتصادية على الطرفين. غير أن الفجوة بين المواقف الروسية والأوكرانية حول شروط التسوية تبقى عميقة.
ما يجب مراقبته: