المقدمة:
أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ أكثر من ألفين وسبعمائة وخمسين عملية استهداف ضد مواقع وتعزيزات ميليشيا الحوثي خلال أربع وعشرين ساعة، في إطار عملية تحمل اسم «فجر اليمن». ويأتي هذا التصعيد في سياق الضغط العسكري المتزايد على الحوثيين، وسط تطورات إقليمية حساسة تشمل ملف الوساطة وأمن البحر الأحمر والممرات الملاحية الدولية.
التفاصيل:
أظهرت التطورات الأمنية في اليمن توسعاً لنطاق العمليات العسكرية للقوات الحكومية بعيداً عن محاور المواجهة المباشرة، حيث تنتقل الجهود إلى السيطرة على المرتفعات وممرات الإمداد الحيوية. ويعكس الحجم الضخم للعمليات المعلنة — التي تجاوزت الألفين وسبعمائة — مدى الكثافة التي وصل إليها القتال بعد إطلاق عملية «فجر اليمن» مؤخراً.
وفي السياق الإقليمي، دانت دولة الإمارات بأشد العبارات هجمات ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض وطائرة تابعة للخطوط السعودية، مؤكدة موقفها الرافض للعمليات التي تستهدف المنشآت المدنية والمسافرين. كما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي عن استشهاد ثلاثة مواطنين في الاعتداءات التي وقعت يوم الخميس الثامن من تشرين الأول، مع عودة الحركة الجوية إلى طبيعتها لاحقاً.
على الصعيد السياسي والدبلوماسي، أكدت جمهورية مصر العربية ودولة قطر تواصل جهودهما الحثيثة في ملف الوساطة بقطاع غزة، بهدف الوصول إلى اتفاق يضع حداً للحرب وينهي المعاناة الإنسانية. وتشير التقارير إلى أن المكاسب العسكرية المعلنة للقوات الحكومية في الساحل الغربي وباب المندب قد ضيقت المساحات أمام الحوثيين قبل نقاشات مجلس الأمن الدولي.
ما يجب مراقبته: