المشهد العام:
شهدت الأسواق المصرية تطورات متباينة، حيث انخفضت أسعار الدواجن بمختلف أنواعها في تعاملات الأحد، بينما استقرت أسعار صرف الدولار أمام الجنيه لليوم الثالث على التوالي. وعلى الصعيد الدولي، سجلت الصادرات الإيطالية خسائر بقيمة ملياري ومائتي مليون يورو خلال أربعة أشهر بسبب الأوضاع في الشرق الأوسط، بانخفاض بلغ نسبته اثنين وعشرين فاصلة سبعة بالمائة.
التفاصيل:
شهدت أسعار الدواجن انخفاضاً في السوق المصرية يوم الثلاثين من آب الجاري، حيث تراجعت أسعار النوع الأبيض والبلدي على السواء، مع تسجيل تفاوت في أسعار الأجزاء المختلفة. وعلى جانب الخضروات، نفت شعبة الخضار والفاكهة الشائعات المتداولة بشأن وصول سعر الطماطم إلى أربعين أو خمسين جنيهاً للكيلو خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن التطورات السعرية ستتخذ مسارات طبيعية. وفيما يتعلق بالسكر، كشفت شعبة المستوردين أسباب التفاوتات السعرية وأثر قرار السماح بتصدير الفائض على الأسواق المحلية.
على المستوى العالمي، أفادت البيانات بأن الصادرات الإيطالية خسرت ملياري ومائتي مليون يورو خلال أربعة أشهر بسبب تداعيات الوضع في الشرق الأوسط، مما يعكس تأثير التوترات الجيوسياسية على الاقتصادات الأوروبية. وفي قطاع الاستثمارات، قررت الحكومة المصرية الموافقة على مشروع «سكاي نوفا» لصناعة الجلود بالروبيكي بتمويل يبلغ اثني عشر مليون دولار، مما يشير إلى استمرار جهود تنويع قاعدة الصناعة المصرية.
التوقعات:
يتوقع المحللون استقراراً نسبياً في أسعار الخضروات الموسمية خلال الفترة المقبلة مع اقتراب موسم الحصاد الجديد، بينما قد تشهد أسعار الدواجن تذبذباً طفيفاً تبعاً لديناميكيات العرض والطلب المحلية.
يراقب المستثمرون تأثير استمرار التوترات الجيوسياسية على التجارة العالمية، خاصة في ضوء الخسائر التي تكبدتها الصادرات الأوروبية، مما قد ينعكس على قطاعات التصدير المصرية.