المقدمة:
احتفلت مصر اليوم الخميس بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة ثلاثة وعشرين يوليو التاريخية، التي أنهت الحكم الملكي وأسّست دولة حديثة. وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي تهنئة للشعب المصري أكّد فيها أن هذه المناسبة الوطنية تمثل نقطة تحول فارقة في مسيرة الأمة، وأعاد التأكيد على التزام الدولة بمواصلة البناء والتنمية لتحقيق تطلعات الشعب. وتزامن الاحتفاء بالذكرى مع عقد الرئيس اتصالاً هاتفياً مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، بحثا فيه تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.
التفاصيل:
أكّد الرئيس السيسي في رسالته بمناسبة الذكرى أن ثورة يوليو أرست أسس الدولة الحديثة والمؤسسات الوطنية، وأشاد بدور الشعب المصري في دعم المسيرة التنموية. وأعرب عن عزم الدولة على استكمال برامج البناء والتطوير في مختلف القطاعات، مؤكّداً أن الذكرى تجسد روح الإرادة والصمود في مواجهة التحديات.
على الصعيد الدبلوماسي، أجرى الرئيس اتصالاً مع رئيسة وزراء إيطاليا ميلوني، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. وأعربت ميلوني عن توافقها مع رؤية الرئيس السيسي لتطوير العلاقات المتميزة بين القاهرة وروما، وأشارت إلى تطلعها لزيارة مصر في أقرب فرصة ممكنة لتعزيز الشراكة.
رحّب عدد من أعضاء البرلمان والقيادات السياسية برسالة الرئيس، معتبرين إياها تأسيساً لمرحلة جديدة من الاستقرار والنمو. وأكّد المتحدثون أن كلمة الرئيس جسّدت امتداد الجمهورية الجديدة لمسيرة الدولة الوطنية التاريخية. كما نظّمت وزارة الأوقاف احتفاليات بالذكرى بافتتاح خمسة وعشرين مسجداً، وواصلت السفارات والقنصليات المصرية في الخارج فعاليات احتفائية عكست الفخر الوطني والانتماء للوطن.
ما يجب مراقبته: