المقدمة:
في يوم حافل بالأحداث المتشعبة، جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي لقاءً لافتاً مع وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، في توقيت بالغ الحساسية يتزامن مع تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل على لبنان وتهديدات باستهداف بيروت. وفي الداخل، شهدت الأروقة التشريعية والحكومية نشاطاً متصاعداً على أصعدة الموازنة والإصلاح الاقتصادي وإعادة هيكلة الهيئات العامة.
التفاصيل:
دبلوماسياً، أفادت صحيفة الفجر وموقع نيوزد بأن الرئيس السيسي استقبل وفداً من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، برئاسة إليزابيث بيرنز كورن، وتناول اللقاء سبل تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم مسار حل الدولتين. وقد وصف الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، وفق ما نقلته صدى البلد، هذا اللقاء بأنه "دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس"، في إشارة إلى الضغوط الأمريكية المتصاعدة في ملف غزة والمنطقة.
على الصعيد الإقليمي، تتصاعد حدة المشهد اللبناني بصورة لافتة؛ إذ نقلت صدى البلد تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باستهداف بيروت إذا استمرت هجمات حزب الله، فيما أعلن جيش الاحتلال، وفق موقع نيوزد، مقتل ضابط وإصابة سبعة آخرين في معارك جنوب لبنان. في المقابل، أعلن حزب الله استهداف عدة مواقع إسرائيلية. وأشارت صدى البلد إلى أن وزارة الصحة اللبنانية رصدت 3468 شهيداً و10577 مصاباً منذ الثاني من آذار الماضي. وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن التفاوض يبقى الخيار المتاح، بينما يرى الرئيس اللبناني عون أنه "لا خيار إلا التفاوض".
تشريعياً واقتصادياً، شهد البرلمان المصري حركة تشريعية مكثفة؛ فقد أفادت صحيفة الفجر بأن لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشيوخ وافقت على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المقبل، فيما أقرّت لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب تعديلات قانون إنهاء المنازعات الضريبية. وأضافت صدى البلد أن الحكومة أحالت مشروع قانون يفرض رسم مغادرة بقيمة مئة جنيه على المسافرين مع استثناءات محددة. وعلى صعيد الإصلاح المؤسسي، تابع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وفق الفجر، خطة إعادة هيكلة تسعة وخمسين هيئة اقتصادية بهدف تعزيز الكفاءة.
ما يجب مراقبته: