النشرة السياسية اليومية
المقدمة:
عاد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى القاهرة مساء أمس بعد إتمام زيارة رسمية إلى تنزانيا، حيث عقد مباحثات ثنائية مع الرئيسة التنزانية. في السياق نفسه، شهدت وزارة الخارجية المصرية نشاطاً دبلوماسياً متسارعاً مع دول الإقليم، حيث استقبل وزير الخارجية بدر عبد العاطي نظراءه من الصومال وإريتريا، وبحث معهم تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأمن الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي.
التفاصيل:
أكدت وزارة الخارجية المصرية، عبر استقبالات منفصلة، التزام مصر بدعم الاستقرار والأمن في منطقة القرن الأفريقي. استقبل الوزير عبد العاطي نظيره الصومالي عبد السلام عبدي، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية والجهود الدولية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في الصومال. كما استقبل الوزير نظيره الإريتري عثمان صالح، وتناول المحادثات تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق حول القضايا الإقليمية.
يُرجع المراقبون هذا النشاط الدبلوماسي المصري المكثف إلى الحرص على حماية الأمن القومي المصري في منطقة حساسة جيوسياسياً. وأشار المفكر السياسي صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب، إلى أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة شديدة الحساسية، وأن مصر تقود أخطر معركة دبلوماسية لمنع انفجار الشرق الأوسط. كما شدد على أن أمن الخليج يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن الدولة المصرية تمتلك من القدرات والإمكانات ما يؤهلها لحماية أمنها القومي.
على الجانب الداخلي، عقد رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي عدداً من الاجتماعات المتابعة لملفات عمل حكومية حساسة، منها سداد مستحقات هيئة المجتمعات العمرانية، وملفات التعاون بين وزارتي الري والإسكان، وتنفيذ مشروع الأجهزة التعويضية. كما تابع الحكومة التوسع في التحول الرقمي كآلية لحماية المال العام وميكنة الخدمات الحكومية.
ما يجب مراقبته: