المقدمة:
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال زيارة رسمية إلى المجر، أن تحقيق السلام المستدام في الشرق الأوسط يتطلب تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، مع إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من حزيران سنة ألف وتسعمائة وسبعة وستين. ورفض السيسي بشكل قاطع أي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي أو الجغرافي في قطاع غزة والضفة الغربية أو تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
التفاصيل:
التقى السيسي برئيس الوزراء المجري بيتر ماچار وبالرئيس المجري أندراش باكا، وتناولت المباحثات تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. أكد الرئيس المصري أهمية البناء على إعلان الشراكة الاستراتيجية الموقّع بين البلدين عام ألفين وثلاثة وعشرين، مؤكداً تطلعه إلى ترجمة هذه الشراكة إلى مشروعات وبرامج عملية تحقق عائداً ملموساً على الشعبين.
أشاد الرئيس المجري بدور مصر في استقرار المنطقة وجهودها لإحلال السلام، وعبّر عن تفهم بلاده لأهمية نهر النيل بالنسبة لمصر. رحّب الرئيس المجري بدعوة السيسي له لزيارة مصر، مؤكداً أن المجر تنظر إلى مصر كشريك بالغ الأهمية وتثمن السياسة التي تنتهجها في كل المجالات. أقام الرئيس المجري مأدبة غداء تكريماً للسيسي، جدّد خلالها شكره وتقديره للجانب المصري.
التقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بنائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية المجرية أنيتا أوربان، وبحثا سبل تطوير العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية، مع التأكيد على أهمية دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين.
ما يجب مراقبته: