المقدمة:
توجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة رسمية لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث التقى بأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. جاءت الزيارة في لحظة دبلوماسية بالغة الدلالة، إذ أفضت إلى تبادل رسائل طمأنة متبادلة حول مسار العلاقات الثنائية بين القاهرة والدوحة، في ظل تحولات إقليمية متسارعة.
التفاصيل:
وفق ما أوردته صحيفة الفجر المصرية، أشاد الرئيس السيسي بمسيرة الأمير الوالد الراحل، مؤكداً أنه ترك إرثاً كبيراً في مسيرة التنمية بدولة قطر، وأسهم في دعم مسيرة التقدم والازدهار، معرباً عن تعازيه الخالصة للشعب القطري والأسرة الحاكمة. واللافت أن الزيارة تجاوزت بروتوكول العزاء المعتاد، لتتخذ طابعاً سياسياً واضحاً.
في المقابل، أفادت صحيفة البلد المصرية بأن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أكد خلال لقائه بالرئيس المصري أن العلاقات المصرية القطرية راسخة وعميقة، مشدداً على حرص الدوحة على مواصلة العمل المشترك وتعزيز التعاون في المرحلة المقبلة. وهو ما يُقرأ في السياق الإقليمي الراهن باعتباره تأكيداً على تجاوز أي توترات سابقة وترسيخاً لمسار التقارب.
على صعيد مواز، رصدت صحيفة البلد والفجر معاً تطوراً أمنياً لافتاً، إذ أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمةً من الأراضي الإيرانية. وقد علّق الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، على التصريحات الأمريكية المتعلقة بتدمير القدرات العسكرية الإيرانية، معتبراً إياها غير دقيقة ومبالغاً فيها، في إشارة إلى تباين في قراءة المشهد الميداني بين واشنطن وعواصم المنطقة.
داخلياً، واصل مجلس النواب المصري برئاسة المستشار هشام بدوي مناقشة مشروع قانون تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، حيث أكد النائب سليمان وهدان وعدد من أعضاء المجلس أن الجهاز يمثل آلية جديدة للقضاء على البيروقراطية وتحقيق الأمن الغذائي وتقليص فاتورة الاستيراد، فيما وصف المحامي خالد أبو بكر المشروع بأنه حظي بإجماع برلماني واسع.
ما يجب مراقبته: