المقدمة:
شهدت العاصمة الأمريكية نيويورك نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً من قبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، حيث شارك في عدة اجتماعات رفيعة المستوى على هامش الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة. تعكس هذه الاجتماعات حرص المملكة على تعزيز تحالفاتها الإقليمية والدولية وبحث مستجدات الوضع في المنطقة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية.
التفاصيل:
شارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع وزاري بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد السويسري، وكذلك في الاجتماع السادس لوزراء خارجية المجموعة الرباعية الإقليمية، مما يؤكد حرص المملكة على تعزيز التعاون متعدد الأطراف في المسائل الإقليمية والأمنية. كما التقى بنائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، وبحث معه مستجدات المنطقة، وتم توقيع اتفاقية للإعفاء من تأشيرات الإقامة القصيرة، ما يعكس رغبة الطرفين في تعميق العلاقات الثنائية.
التقى الأمير فيصل بن فرحان كذلك برئيس مجلس إدارة مؤسسة غيتس بيل غيتس، وبحث معه فرص التعاون في الابتكار والتقنيات الحديثة، مما يشير إلى اهتمام المملكة بالاستثمار في القطاعات التقنية والابتكار. كما التقى بوزيرة المناخ والبيئة النرويجية سيغرون آسلاند، وبحث معها تعزيز التعاون البيئي، وكذلك التقى بوزيرة الدولة بوزارة أمن الطاقة والحياد الصفري البريطانية كيتي وا، ليناقش معها ملفات الطاقة والمناخ.
على الصعيد العربي، شارك وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الرسي، نيابة عن الأمير فيصل بن فرحان، في الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية بنيويورك. كما بحث الأمير فيصل في اتصالات هاتفية مستجدات الأوضاع في المنطقة مع نظرائه الكويتي والتركي والمصري.
ما يجب مراقبته: