Advertisement

رأي
رأي السعودية
الجمعة 26 يونيو 2026
السعودية تستقرئ مستقبلها بين رؤية ٢٠٣٠ والتحديات الإقليمية الجديدة

المقدمة:

يشغل المشهد التحريري السعودي في الساعات الأخيرة جدل عميق حول مسارات المملكة الاستراتيجية، حيث يتأرجح الخطاب بين الاحتفاء بالمنجزات الداخلية وتقييم التحولات الإقليمية الجسيمة، لا سيما بعد المستجدات على الساحة الإيرانية والصراعات المحيطة.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى صبحي شبانة أن الرياض والقاهرة وأنقرة تشكل ملامح منظومة أمن إقليمي جديدة تحاول استقطاب توازن قوى مختلف عما سبق. يرى أن منطقة مثقلة بالحروب والصراعات تبحث عن خيوط تماسك جديدة، والحوار السعودي يمثل بوصلة في هذا السياق.

في رأيه، يؤكد مهدي آل عثمان أن النظام الملالي الجديد بعد رحيل علي خامنئي يدخل مرحلة حرجة قد تعيد رسم معادلات المنطقة برمتها. يعتبر أن ولاية الفقيه تواجه أصعب اختبار منذ ١٩٧٩، وهذا ينعكس مباشرة على حسابات الفاعلين الإقليميين الآخرين.

من جهته، يؤمن محمد الفايز بأن الحديث عن منجزات المملكة خلال السنوات التسع الماضية أمر لا يسهل حصره، مشيراً إلى أن رؤية ٢٠٣٠ حققت تحولات نوعية في البنية الاقتصادية والاجتماعية، وأن هذه الإنجازات تمثل قاعدة صلبة للتحركات الخارجية.

وينطلق الفريق سعد بن عبدالله التويجري من واقع جيوستراتيجي، محذراً من أهمية مضيق هرمز باعتباره صماماً لضغط الاقتصاد العالمي. يؤكد على ضرورة الدبلوماسية الوقائية وإدارة المخاطر اللوجستية.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن المملكة تعيش لحظة فاصلة تجمع بين تعزيز المكاسب الداخلية والتعامل الحكيم مع التحديات الخارجية. لكنهم يختلفون في درجة التفاؤل: فالبعض يركز على الإنجازات والاستقرار الداخلي، بينما ينشغل آخرون بحساسيات المنطقة المتفجرة والفراغات الجديدة.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو صوت حذر متفائل: ثقة بالمكتسبات الداخلية مع يقظة مشدودة لريح التغيير الإقليمي الهادفة.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة