المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تراجعاً طفيفاً في التداولات الأخيرة متأثرة بتصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي حول احتمالية رفع أسعار الفائدة والتضخم المرتفع. في المقابل، حققت المملكة العربية السعودية إنجازات اقتصادية ملموسة في قطاع العقار والسياحة، بينما استقرت أسعار النفط وسط جمود المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
التفاصيل:
حقّقت المملكة العربية السعودية تقدماً بارزاً في معدلات تملّك البيوت خلال عام 2025، إذ ارتفعت النسبة إلى 66.24% على مستوى المملكة، متجاوزة الهدف السنوي المحدد. كما استحوذت السعودية على 46% من إجمالي مساهمة قطاع السفر والسياحة في اقتصاد الشرق الأوسط خلال العام ذاته، بمساهمة بلغت 178 مليار دولار، ما يعكس تحولاً نوعياً نحو اقتصاد متنوع.
على الصعيد النقدي الأمريكي، أكّد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أن التضخم لا يزال مرتفعاً للغاية ويثير القلق، مشيراً إلى احتمالية الحاجة إلى مزيد من الإجراءات التشديدية. انعكس هذا على الأسواق بتراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية الكبرى، على رغم أن السوق حقّقت مكاسب أسبوعية معززة بقطاع التكنولوجيا.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب توصل بلاده إلى اتفاق نفطي مع فنزويلا وصفه بأنه تاريخي. واستقرت أسعار النفط الخام عند 83.41 دولار للبرميل، لكن الأسواق تتجه نحو أول انخفاض أسبوعي منذ ثلاثة أسابيع. كما ارتفعت أسعار الذهب طفيفاً حيث ينتظر المستثمرون تصريحات السياسة النقدية المقبلة.
التوقعات:
يراقب المستثمرون بدقة تطورات السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي والتوازن بين السيطرة على التضخم وتجنب الركود الاقتصادي، وهو ما سيحدد اتجاهات الأسواق في الفترة المقبلة.