Advertisement

رأي
رأي السعودية
الأربعاء 29 يوليو 2026
السعودية ترسّخ معادلة أمن إقليمي جديدة من الخليج إلى البحر الأحمر

المقدمة:

يشغل الكتّاب السعوديون في غضون الساعات الأربع والتسعين الماضية نقاشات متعدّدة الأبعاد تدور حول دور الجامعات في إحداث التأثير الحقيقي، وسبل تحويل الابتكار إلى منظومة وطنية في التعليم العام، مقابل تركيز متزايد على الاستراتيجية الإقليمية السعودية وقدرتها على صياغة معادلة أمن جديدة في الخليج والبحر الأحمر.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الجزيرة، يرى الدكتور محمد بن أحمد غروي أن الزيارات رفيعة المستوى للإدارة الأمريكية إلى جنوب شرق آسيا تعكس إدراكاً متزايداً بالمكانة الاستراتيجية لرابطة دول جنوب شرق آسيا. يربط الكاتب بين السياسة الأمريكية والمصالح الآسيوية الناشئة في سياق المنافسة الدولية.

في الجزيرة أيضاً، يؤكد سعدون مطلق السوارج أن المملكة رسخت معادلة أمن إقليمي جديدة امتدت من الخليج إلى البحر الأحمر، وأن بعض الأزمات تنتقل مباشرة إلى دفاتر التاريخ لأنها تعيد تعريف مفاهيم الأمن والاستقرار ذاتها.

في الجزيرة، يرى الدكتور شريف بن محمد الأتربي أن نجاح الأنظمة التعليمية في القرن الحادي والعشرين لا يُقاس بعدد المدارس أو كثافة المناهج، بل بقدرتها على إعداد إنسان قادر على الابتكار والتكيف.

في صحيفة أخبار دوت كوم، يطرح الدكتور عبدالمحسن الرحيمي سؤالاً جوهرياً: كيف تنتقل الجامعات من مرحلة الإنتاج البحثي إلى تحقيق التأثير الفعلي على المجتمع والاقتصاد.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن التنمية المستدامة تتطلب نقلة نوعية من الأدوات التقليدية إلى منظومات متكاملة. لكنهم يختلفون حول الأولويات: البعض يركز على البناء الداخلي (التعليم والابتكار)، بينما يركز آخرون على الدور الإقليمي والسياسي الخارجي كأساس لاستقرار يتيح التنمية.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن المملكة بحاجة إلى استراتيجية متكاملة تربط بين تقوية الموارد البشرية عبر التعليم والابتكار وتثبيت دورها الإقليمي كمحور أمن واستقرار.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة