المشهد العام:
شهدت الأسواق العربية نشاطاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، حيث قفز المؤشر العام للسوق السعودية بنسبة 5.07 في المئة خلال آب/أغسطس، في أقوى أداء شهري منذ بداية السنة الحالية. واصلت دول الخليج تعزيز استثماراتها في القطاعات المستقبلية، بينما حافظت البورصة المصرية على مكاسبها برغم التقلبات الإقليمية. ارتفاع تداولات السوق السعودية بنسبة 30 في المئة جسّد الثقة المتنامية بين المستثمرين.
التفاصيل:
جذب قطاع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية أكثر من 2.5 مليار دولار خلال مؤتمر ليب 2026 في الرياض، حيث أعلنت شركات عملاقة عن مراكز أبحاث وحلول سحابية. سعت السعودية إلى توطين التقنيات الحديثة عبر شراكات استراتيجية، فيما وسّعت شركات التواصل رهاناتها على الاقتصاد الرقمي بمشاريع متنوعة.
جمعت السعودية 3.25 مليارات دولار من صكوك دولية بطلبات تجاوزت الإصدار خمس مرات، مما يعكس ثقة الأسواق الدولية باستقرار المملكة المالي. وأعلنت الإمارات عن تمديد الإعفاءات الضريبية للشركات الصغيرة والمتوسطة حتى عام 2029، وتستهدف رفع حصة الطاقة النظيفة إلى 35 في المئة بنهاية العقد الحالي.
اتفقت مصر والصين على توسيع استخدام العملتين المحليتين في التجارة الثنائية بدلاً من الدولار، مما يعكس توجهاً متزايداً نحو تعميق الروابط الاقتصادية الإقليمية. وعادت شركة شي إن للإدراج في بورصة هونغ كونغ برغم تراجع قيمتها بنسبة 10 في المئة في أول يوم تداول.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الاهتمام برأس المال الجريء والاستثمارات التكنولوجية في المنطقة، خاصة مع زيادة تخصيص الدول الخليجية الموارد للذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة.
التوترات الجيوسياسية حول مضيق هرمز قد تؤثر على معنويات الأسواق والطلب على الملاذات الآمنة كالذهب، والذي تراجع إلى أدنى مستوى له في أسابيع.