Advertisement

رأي
رأي السعودية
الأحد 28 يونيو 2026
السعودية بين طموح التحديث الداخلي والتوازنات الإقليمية الدقيقة.

المقدمة:

يشغل الكتّاب السعوديون في الساعات الأخيرة جدلاً واسعاً حول طبيعة التحولات التي تشهدها المملكة في المجالات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية، وكيفية توازن الرياض بين بناء رؤية طويلة المدى وإدارة تحديات إقليمية متسارعة.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الجزيرة، يرى الفريق سعد بن عبدالله التويجري أن العبقرية السعودية الدبلوماسية تكمن في الوقاية من الأزمات الخطيرة بدلاً من انتظار اندلاعها. يؤكد أن مضيق هرمز يتطلب استراتيجية متقدمة تتجاوز رد الفعل إلى الإجراء الاستباقي، وأن دور السعودية يتعدى حدودها الجغرافية إلى تأثيرها على الاستقرار العالمي.

في الأخبار، يرى محلل الملف الإيراني أن الاتفاق الأمريكي الإيراني المبدئي يمثل فرصة تاريخية للخليج عموماً والسعودية خصوصاً لإعادة تعريف دورها في المنطقة. يشدد على أن الحوار مع إيران مسار موازٍ وليس تنازلاً، بل خيار استراتيجي يحقق مصلحة الرياض الدفاعية والاقتصادية.

في نفس الصحيفة، يؤمن محلل آخر بأهمية الرؤية الاستثمارية الممتدة إلى 2040، معتبراً أن السعودية بحاجة إلى الانتقال من مرحلة بناء الاقتصاد إلى مرحلة استراتيجية استثمارية متخصصة تضمن استدامة النمو والتنافسية العالمية.

يركز أحمد الشريدي في الجزيرة على أن الاستثمار في المواهب الشابة عبر الأكاديميات التعليمية هو المعادلة الحقيقية للنهوض الرياضي والإنساني، مؤكداً أن الناشئون قاعدة استراتيجية لا غنى عنها.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن السعودية تعيش لحظة تاريخية تتطلب قرارات جريئة، لكنهم يختلفون في أولويات هذه القرارات: هل التركيز على الاستقرار الإقليمي أم على البناء الاقتصادي الداخلي؟ الأول يرى في الدبلوماسية الوقائية حلاً، بينما الثاني يرى في الاستثمار الطويل الأمد ضماناً.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن السعودية لا تستطيع الاختيار بين المسارين بل عليها احتراف الموازنة بينهما بحكمة استراتيجية.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة