Advertisement

رأي
رأي السعودية
الأربعاء 15 يوليو 2026
السعودية بين السرد التاريخي المسؤول والتطلعات المستقبلية التنويرية.

المقدمة:

يشغل الكتّاب السعوديون اليوم النقاش حول دور الرؤية والسرد في بناء المستقبل، حيث يتقاطع الاهتمام بين إعادة صياغة الماضي وتوجيه البوصلة نحو صحوة تنويرية حقيقية تجاوز ارتباطات الأمس.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى الدكتور عبد المحسن الماضي أن سردية التاريخ ذات حدّين خطرين: فهي تستطيع أن تكون مدمّرة تثير الفتن وتوقظ الثارات، أو تكون أداة بناء حضاري. يؤكد أن رواية التاريخ ليست حقيقة مطلقة بل هي سردية قابلة للاستخدام الموجّه، وعلى المجتمع أن يختار استخدامها في الإصلاح لا في التفكيك. (الجزيرة)

في الأخبار، يرى بسام الجيّال الباحث في العلاقات الثقافية أن التاريخ ليس بنكاً نعيش على فوائده إلى الأبد. يؤكد أن القيمة الحقيقية للتاريخ ليست في استحضار الماضي بل في استخراج دروسه لتطوير المستقبل، وأن التعلق المفرط بالإرث يشل الطموح. (نيوزديسك)

في الأخبار، يرى محرر نيوزديسك أن السعودية مقبلة على صحوة تنويرية مختلفة عن المفهوم التقليدي المرتبط بتيار ديني معين. تتطلب هذه الصحوة إعادة تعريف الكلمة ذاتها، واستبدال الفهم الضيق بفهم عميق يجمع بين الأصالة والحداثة.

في الأخبار، يرى الدكتور ياسين علي محمد عزي أن المدارس المتكاملة تمثّل نموذجاً تعليمياً جديداً ينسج فلسفة التكامل بدلاً من جدل القيادة التقليدي. تعكس هذه المبادرة انتقالاً نحو رؤية تربوية تتسق مع مقاصد رؤية 2030 الشاملة. (الجزيرة، أليوم)

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن المرحلة الحالية تتطلب حذراً في التعامل مع الماضي وجرأة في احتضان المستقبل. لكنهم يختلفون حول وتيرة هذا الانتقال: هل يجب أن نقطع علاقتنا بالسرد التاريخي ونركز على الحاضر فقط؟ أم أن التوازن بين الحكمة الموروثة والطموح الجديد هو السبيل الأسلم؟

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن بناء السعودية للغد يتطلب إعادة تعريف علاقتنا بالماضي: لا سحق له تماماً، بل توظيفه كدرس وليس كقيد، وفي هذا السياق تأتي الصحوة التنويرية الجديدة كطموح مشروع.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة