المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية حركة صعودية ملحوظة، حيث ارتفعت أسعار النفط بنسبة تجاوزت واحداً وأربعين في المئة، فيما تصدّرت الذهب والمعادن النفيسة أداء الأصول الآمنة وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية. وفي القطاع المحلي السعودي، حقّقت الموانئ إنجازات قياسية بينما واجهت تجارة التجزئة تحديات تقنية. واصلت البنوك السعودية نموها بمعدلات إيجابية رغم ارتفاع المخصصات.
التفاصيل:
ارتفع خام برنت بمقدار مئة وتسعة عشر سنتاً، أي بنسبة أربعة عشر من الألف، ليغلق عند ثمانية وثمانين دولاراً وواحد وتسعين سنتاً للبرميل. وبلغ التصعيد ذروته الثلاثاء حيث ارتفع أعلى من تسعين دولاراً في أعقاب تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن تدفقات النفط عبر المضيق بلغت تسع ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي.
على صعيد المعادن، واصل الذهب صعوده للجلسة الثالثة على التوالي ليتجاوز الأوقية مستوى أربعة آلاف وأربعمئة وواحد وأربعين دولاراً، وهو أعلى سعر في أكثر من شهرين، بينما واصل الألمنيوم ارتفاعه للیوم السابع على التوالي ليسجل ثلاثة آلاف وثلاثمئة وسبعة وثلاثين دولاراً للطن.
محلياً، حقق ميناء جدة الإسلامي رقماً قياسياً بمناولة خمسمئة وأربعين ألفاً ومئة وسبع حاويات خلال تموز، بينما بلغ إجمالي المناولة عبر الموانئ ثمانية ملايين وأربعمئة وخمسة وتسعين ألفاً وثلاثمئة وثمانية وثلاثين طناً. وأعلنت شركة أسواق عبدالله العثيم أن نتائج الربع الثاني من عام ألفين وستة وعشرين جاءت دون التطلعات بسبب تحديات مشروع التحول التقني.
التوقعات:
يترقب المستثمرون صدور بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية لشهر تموز، والتي قد تشير إلى مسار قرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
توقع منظمة الأغذية والزراعة استمرار ارتفاع أسعار السلع الزراعية حتى شهر كانون الأول القادم بضغط من اضطرابات سلاسل الإمداد الدولية.