Advertisement

رأي
رأي السعودية
الجمعة 6 نوفمبر 2026

الدبلوماسية السعودية تسابق الزمن لمنع حرب إقليمية مفتوحة

المقدمة:

تنوّعت مقالات الرأي في الصحف السعودية بين مشاغل جيوسياسية وطنية وثقافية، إذ وجد الكتّاب أنفسهم أمام مشهد معقد يجمع بين التطورات الانتخابية الأمريكية والدور السعودي في احتواء التصعيد الإقليمي، وإلى جانب ذلك قضايا تراثية واجتماعية تمسّ الهوية المحلية.

الكتّاب والمواقف:

في الجزيرة، يؤكّد د. عبدالعزيز الجار الله أن الحوثيين والإيرانيين فشلوا في تحقيق حلمهم في السيطرة على المنطقة، رغم الانقلاب الذي شنّوه عام 2014 على الحكومة الشرعية اليمنية، وأن هذا الفشل يعكس إرادة عربية للتصدي للهيمنة الإيرانية.

في الجزيرة أيضاً، يرى صبحي شبانة أن الدبلوماسية السعودية تسابق الزمن لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية مفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من أخرى، بما يحمي أمن الخليج والملاحة الدولية.

في الجزيرة، يشدّد صالح الشادي على أن دونالد ترامب ينقل عقلية رجل الأعمال إلى السياسة، فأصبح شعاره الحقيقي ليس "أمريكا أولاً" بل "ترامب أولاً"، إذ كل تحالف واتفاق لديه قابل للتفاوض إذا كان الثمن مناسباً.

في الجزيرة، يُقرّ أحمد الأسمري أن خسارة ترامب الانتخابية وضعت حدوداً على سلطة الرئيس، فأصبح أشبه بـ"بطة زاحفة" لا تملك القدرة على فرض أجندتها كما في السابق.

في الجزيرة، يختزل ثامر الشهراني رسالة الانتخابات النصفية الأمريكية في: "أمريكا ليست للبيع"؛ فالديمقراطيون انتزعوا السيطرة على مجلس الشيوخ، وكانت النتيجة رسالة وطنية واسعة برفض السياسات الجمهورية.

في الجزيرة، يطرح د. عبدالحق عزوزي تكريم الأمير تركي الفيصل في أكاديمية المملكة المغربية كحدث فكري وحضاري يعكس التقاء الدبلوماسية بالثقافة والمعرفة بين البلدين.

في الجزيرة، يرى سلمان المشلحي في افتتاح المنطقة المركزية بحائل احتفالاً وطنياً تزامن مع هطول الأمطار، مما أضفى على الإنجاز بهجة خاصة تعكس تجديد المدينة السعودية.

في الجزيرة، يناقش د. أحلام علي أحمد أبو قايد أهمية الذاكرة المحلية والرواية الشفوية في توثيق التاريخ، لأنها تحفظ تفاصيل الحياة اليومية والعادات التي لا تكشفها الوثائق الرسمية وحدها.

في الجزيرة، يرفع د. الجوهرة بنت فهد الزامل صوتها للدعوة إلى اصطفاف الوطن حول الأولويات الوطنية الواضحة عند تعرّضها للتحديات والتهديدات.

في الجزيرة، يُحذّر د. عثمان بن صالح العامر من العصبية القبلية التي ما زالت حاضرة في بعض المجتمعات المحلية، رغم أنها تغيّرت أشكالها وأساليبها.

التوتر والتقاطع:

يتسع التقاطع بين الكتّاب حول الوعي بدور السعودية الدبلوماسي الحيوي في منع التصعيد الإقليمي، وحول فهم نتائج الانتخابات الأمريكية باعتبارها تصحيحاً ديمقراطياً وليس مجرد تبدّل في المقاعد.

لا يظهر خلاف حاد بين المواقف المطروحة؛ فمعظم الكتّاب يُحسبون على خطاب وطني متّفق على القيمة الحضارية والتراثية، والقلق من الهيمنة الإيرانية، والإقرار بالإنجازات التنموية المحلية.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو صوت محافظ على الهوية الوطنية مع وعي عميق بالتهديدات الخارجية والدور السعودي المركزي في احتواء الأزمات الإقليمية.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة