Advertisement

رأي
رأي مصر
الأربعاء 3 يونيو 2026
الخطاب الإعلامي المصري ينقسم بين دعم مطلق لمنتخب الكرة ورفض قاطع للنقد المؤسسي.

المقدمة:

يشغل الحوار التحريري المصري خلال الساعات الأخيرة موضوع منتخب كرة القدم الوطني وقائمة لاعبيه المعلنة لكأس العالم 2026، حيث انقسم الكتّاب والإعلاميون بين موقفين متناقضين: فريق يدعو لدعم مطلق وحظر النقد، وآخر يرى في الانتقاد حقاً مشروعاً يرتبط بكفاءة الاختيارات الفنية.

الكتّاب والمواقف:

في صدى البلد، يؤكد الإعلامي أحمد موسى أن "تشجيع ودعم منتخب مصر في كأس العالم فرض عين"، وينتقد بحدة "الحملة الشرسة" من بعض جماهير الكرة ضد المنتخب والجهاز الفني قبل خوض النهائيات، معتبراً أن هذا النقد يضر الفريق قبل انطلاق البطولة.

في صدى البلد أيضاً، يرى الإعلامي سيف زاهر أن "تشجيع منتخب مصر لا يرتبط بقرارات الاستبعاد أو ضم اللاعبين"، مؤكداً أن الواجب الوطني يتطلب الدعم غير المشروط بصرف النظر عن القائمة المختارة.

في المقابل، يشير حسن الشامي نجم المقاولون العرب السابق إلى أن استبعاد مصطفى محمد "غير مستحق"، وجه انتقادات حادة للجدل المثار حول قائمة المنتخب، معتبراً أن الكفاءة الفنية يجب أن تكون المعيار الوحيد.

يؤيد هذا الموقف جمال عبد الحميد، نجم الكرة السابق، الذي لم يلوم حسام حسن مدرب المنتخب لكنه رأى أن المدرب "سيتحمل نتيجة اختياراته"، وهو تعليق يشير إلى أن المسؤولية تقع على الاختيارات الفنية وليس على الرأي العام.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على ضرورة تقديم الدعم للمنتخب خلال البطولة ذاتها، لكنهم ينقسمون بحدة حول مشروعية النقد المسبق: فريق يرى أن النقد أداة ضغط هدامة قبل الانطلاق، وآخر يعتبره حقاً مشروعاً ينبع من المتابعة الفنية والاهتمام بمصلحة المنتخب.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو دعوة الإعلاميين البارزين للحد من النقد المؤسسي قبل بدء البطولة، لكنه يواجه معارضة من نجوم الكرة السابقين الذين يؤمنون بأن النقد الفني والمساءلة جزء لا ينفصل عن الحوار الرياضي الصحي.

موجز مصر

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة