المقدمة:
شهد المشهد السياسي الإقليمي تطورات حادة اليوم الخميس، انعكست في سيطرة الحوثيين على مدينة المخا الاستراتيجية باليمن، وفي زيارة استثنائية قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى جبل الشيخ في الجولان المحتل، فيما استمرت الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية والفلسطينية. وتزامنت هذه التطورات مع انشغال الحكومات المحلية بملفات داخلية حساسة من الاتصالات إلى الرواتب العسكرية.
التفاصيل:
أفادت ثلاث مصادر حكومية يمنية، وفق ما نقلته النهار، بأن جماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران سيطرت اليوم على مدينة المخا، مما يثير تساؤلات جوهرية حول مصير مضيق باب المندب ومسارات التجارة البحرية الحيوية في المنطقة. ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد مستمر من الحوثيين، حيث أعلن المتحدث باسم التحالف، وفق الأخبار، تعرض مدن سعودية متعددة لهجمات حوثية بالصواريخ والمسيرات.
على الجبهة الشمالية، قام نتنياهو بزيارة لافتة إلى جبل الشيخ في توقيت ومكان يثقلان بالرسائل السياسية والعسكرية، بحسب النهار. وتحمل الزيارة طابعاً انتخابياً محلياً إسرائيلياً وفي الوقت ذاته توجه رسائل إلى دمشق وأنقرة. في سياق متصل، استمرت الاعتداءات الإسرائيلية على غزة، حيث أسفر قصف إسرائيلي عن مقتل أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة بينهم طفلتان في شمال القطاع، وفق النهار.
على الصعيد اللبناني، جددت الولايات المتحدة دعمها للحكومة اللبنانية في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، حسبما أوردت الأخبار. بينما أصدرت منظمات حقوق إنسان دولية، من بينها منظمة «رصد حقوق الإنسان» وكلية الحقوق بجامعة هارفرد، تحذيرات من استخدام القوات الإسرائيلية ذخائر الفوسفور الأبيض في لبنان، طالبة بسن قانون جديد لحماية المدنيين، وفق الأخبار.
ما يجب مراقبته: