المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تراجعاً ملحوظاً يوم الجمعة في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي توعد بفرض رسوم جمركية بنسبة مائة بالمائة على الدول التي تفرض ضرائب على الخدمات الرقمية. انخفضت أسعار النفط الخام بأكثر من ثلاثة بالمائة، بينما تراجعت الأسهم العالمية على خلفية مخاوف قطاع التكنولوجيا. على الجانب الآخر، ارتفعت أسعار الذهب بدعم من ضعف الدولار وتقلص توقعات رفع أسعار الفائدة.
التفاصيل:
تصعّدت الخلافات التجارية الأمريكية عندما تعهد ترمب بفرض رسوماً جمركية قاسية على الدول الأوروبية والعالمية التي تفرض ضريبة الخدمات الرقمية على الشركات الأمريكية، في خطوة قد تعمّق الانقسامات الاقتصادية الدولية وتؤثر على التجارة العابرة للحدود. غير أن هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية السعودية كشفت عن نتائج إيجابية ضمن مبادرة "لعبة الوضع"، حيث حققت شبكات الاتصالات المحلية طفرة نوعية برفع كفاءة الألعاب الرقمية بنسبة أربعة وخمسين بالمائة خلال الربع الأول من العام الحالي.
على صعيد السياسة النقدية، حذّر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري من أن اتساع الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي قد يستلزم رفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال العام الحالي، وهو ما يعكس قلقاً متزايداً حول استقرار الأسعار. وفي المقابل، اتخذ مجلس الوزراء السعودي خطوات لتعزيز الاستثمار بمنح لجنة الاستثمار الوطنية صلاحيات أوسع لتذليل معوقات الاستثمار وتسهيل إجراءات التحقق من المشاريع.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الأسواق في الخضوع لتقلبات حادة في أعقاب التصريحات التجارية الأمريكية، خاصة إذا تم تنفيذ التهديدات بفرض الرسوم الجمركية بحق الدول الأوروبية والآسيوية.
قد يشهد سوق المعادن الثمينة تعافياً إضافياً إذا استمر ضعف الدولار وتباطؤ توقعات رفع الفائدة الأمريكية خلال الأسابيع المقبلة.