المقدمة:
شنت ميليشيا الحوثي فجر يوم السبت هجوماً متعدد الأطراف على أراضي المملكة العربية السعودية، باستخدام صواريخ باليستية ومسيّرات استهدفت مدينة الرياض والطائف وبيش وفرسان وينبع. أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض وتدمير هذه الأسلحة بنجاح. جاء الهجوم في سياق تصعيد مستمر من الميليشيا، والذي استقطب إدانات دولية واسعة.
التفاصيل:
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء تركي المالكي عن نجاح قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض صاروخ باليستي وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي أطلقتها الحوثيون باتجاه مدينة الرياض. كما أحبطت الدفاعات محاولات استهداف مناطق أخرى عديدة في المملكة، ما يعكس قدرات دفاعية محسّنة وتنسيقاً فعالاً بين أجهزة الأمن السعودي.
على الصعيد الدولي، أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات المستمرة التي تشنها الميليشيا على المملكة، مؤكداً انتهاكها للقانون الدولي وتهديدها للسلام الإقليمي. وانضمت عدة دول عربية وآسيوية للإدانة، منها الكويت والأردن والإمارات وسوريا ولبنان، معتبرة هذه الهجمات اعتداءات إرهابية تستهدف السيادة السعودية.
في سياق محلي يمني، عمّقت القوات اليمنية المدعومة من التحالف عملياتها العسكرية ضد الحوثيين في جبهات متعددة، لا سيما في محافظات مأرب وتعز، محققة تقدماً ميدانياً وإجبار الميليشيا على التراجع. يأتي هذا في خضم حملة عسكرية شاملة تستهدف تحجيم قدرات الحوثيين العسكرية على الأمد الطويل.
ما يجب مراقبته: