النشرة الاقتصادية
المشهد العام:
شهدت الأسواق المصرية تحركات متباينة؛ حيث انخفضت أسعار الفاكهة بأكثر من اثني عشر جنيهاً للكيلوغرام، بينما ارتفعت أسعار الطماطم والدواجن ملحوظاً. وعلى الصعيد الخارجي، حققت العلاقات المصرية الصينية قفزة تجارية كبيرة بلغت إحدى عشرة مليار دولار خلال ستة أشهر، مما يعكس استمرار تعمق الروابط الاقتصادية بين البلدين. وفي القطاع المصرفي، سحب البنك المركزي المصري نحو 136 مليار جنيه من فائض السيولة.
التفاصيل:
على صعيد النقد والسياسة النقدية، استمر البنك المركزي في إدارة مستويات السيولة بالقطاع المصرفي من خلال سحب كميات كبيرة من السيولة الزائدة، وهي خطوة انعكاس واضح للسياسة النقدية الرامية إلى ضبط التضخم والحفاظ على استقرار الأسعار. وفي المقابل، سجلت البورصة المصرية موجة صعود لافتة، حيث انضم نحو 445 ألف مستثمر جديد إلى السوق، بينما حقق مؤشر إيجيكس 30 ارتفاعاً بنسبة 30% منذ بداية السنة الحالية.
على الصعيد الدولي، ارتفعت أسعار النفط مع استمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى قلق من انقطاع الإمدادات. وقفزت أسعار الديزل إلى أعلى مستوياتها في أربعة أشهر، مع تجاوز هوامش التكرير لـ106 دولارات للبرميل، بينما ظلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز دون متوسط الأيام السابقة. وعلى صعيد الاستثمار الأجنبي، تخطط شركات تايوانية لاستثمار عشرين مليار دولار إضافية في الولايات المتحدة الأمريكية.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغوط على أسعار السلع الغذائية مع اقتراب موسم الدراسة، لا سيما الدواجن والبيض. كما يراهن المستثمرون على تواصل النمو بالبورصة المصرية مدفوعاً بالطلب المحلي المتزايد والاستقرار النسبي الذي توفره السياسات النقدية المدروسة.