المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة حيث رفع البنك المركزي الياباني سعر فائدته إلى 1 في المئة، أعلى مستوى منذ عام 1995، في محاولة لاحتواء ضعف الين والضغوط التضخمية. وفي المقابل، تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر مع ترقب الأسواق لتفاصيل الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. كما سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعات طفيفة بينما أغلقت البورصة السعودية على تذبذب.
التفاصيل:
أعلن المصرف المركزي الياباني اليوم رفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 1 في المئة، وهي خطوة تاريخية تمثل أعلى مستوى منذ 1995. يأتي هذا القرار سعياً من السلطة النقدية إلى احتواء تراجع قيمة الين مقابل العملات الأجنبية والضغوط التضخمية المتزايدة. وأبقى مصرف الاحتياط الفيدرالي الأسترالي سعر فائدته عند 4.35 في المئة، مما يشير إلى نهج حذر من قبل البنوك المركزية تجاه السياسة النقدية.
على صعيد الطاقة، تراجعت أسعار النفط الخام إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، حيث انخفضت نتيجة لتقييم الأسواق لاحتمالات استئناف الإمدادات عبر مضيق هرمز عقب التوصل إلى اتفاق أمريكي إيراني. وتوقع محللون انخفاض سعر خام برنت إلى 70 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع لاحقاً بمقدار بسيط في التعاملات الآخرة. وانخفضت أسعار البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة إلى ما دون أربعة دولارات للجالون للمرة الأولى منذ منتصف نيسان.
في السعودية، أغلق مؤشر الأسهم الرئيس على ارتفاع بمقدار 49.69 نقطة ليصل إلى 11145.55 نقطة بتداولات بلغت 4.6 مليارات ريال. واستقرت أسعار الذهب بعد ارتفاعها في الجلسة السابقة، بينما شهدت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً محدوداً بنسبة 0.19 في المئة.
التوقعات:
يترقب المستثمرون المزيد من التفاصيل حول الاتفاق الأمريكي الإيراني وتداعياته على أسعار الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد خلال الأسابيع القادمة، خاصة فيما يتعلق بإعادة إنتاج النفط إلى مستوياته السابقة.