المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية ضغوطاً متعددة المصادر، حيث واجهت إيران تراجعاً مستمراً للريال دفع البنك المركزي الإيراني لضخ ملياري دولار لدعم العملة، فيما ارتفع التضخم في منطقة اليورو إلى 3.8 بالمائة محققاً أعلى مستوياته خلال ثلاث سنوات. وعلى صعيد التعاون الإقليمي، وقّع البنك المركزي السوري مذكرة تفاهم مع نظيره الإماراتي في إطار جهود إعادة بناء القطاع المالي السوري.
التفاصيل:
يأتي تدخل البنك المركزي الإيراني في سوق الصرف وسط تحدٍ مزدوج تواجهه السلطات الإيرانية للحفاظ على استقرار العملة المحلية. وفي منطقة اليورو، تركزت الضغوط التضخمية على بند واحد تقريباً، بينما بقيت أسعار الغذاء والسلع الصناعية عند مستويات معتدلة نسبياً. وتعكس هذه المؤشرات تحديات متزايدة للسياسات النقدية في العالم.
وعلى الجانب الدولي، أعلنت الإمارات ومصر عن تجديد اتفاقية مقايضة العملات بقيمة 1.36 مليار دولار لمدة خمس سنوات، بهدف دعم التسويات التجارية والاستثمارية بالدرهم والجنيه. كما أعلن البنك المركزي السوري عن مذكرة تفاهم مع نظيره الإماراتي في وقت تطالب فيه بعثات صندوق النقد الدولي بإجراءات شاملة لإعادة بناء القطاع المالي السوري.
في قطاع الطاقة، أبقت منظمة أوبك+ أهداف إنتاج النفط دون تغيير في تشرين الثاني، غير أن فجوة ملحوظة تبقى قائمة بين الحصص الرسمية والإنتاج الفعلي للدول الأعضاء، حيث تؤخر التوترات الجيوسياسية مراجعة فنية حاسمة لتحديد حصص الدول.
التوقعات: