Advertisement

رأي
رأي لبنان
الاثنين 28 أيلول 2026

البنك الدولي يصف اقتصاد لبنان بـ”مدمن الأمن والسياحة والتحويلات”

النشرة التحريرية

المقدمة:

يشهد المشهد التحريري اللبناني في الساعات الأخيرة انشغالاً متسارعاً بمجمل التحديات التي تعصف بالبلاد، من الأزمة الأمنية والعسكرية الناجمة عن التصعيد الإسرائيلي، مروراً بالاختناقات الاقتصادية والمصرفية، وصولاً إلى الأسئلة الجوهرية حول هوية الدولة واستقرارها المؤسسي.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى محررو النهار أن التصعيد الإسرائيلي المفتوح بات حقيقة على الأرض، وأن المؤشرات كلها تدل على توسع الحرب وعدم نوايا الانسحاب، مما يضع لبنان تحت خطر حقيقي يتطلب استجابة سياسية وعسكرية استراتيجية.

في الأخبار، يؤكد الكتّاب أن الاتفاق الإطار عالق في معادلة معقدة بين رغبة لبنان في توسيع سيطرة الدولة والحصول على انسحاب إسرائيلي من جهة، والضغوط الإقليمية والدولية من جهة أخرى، مما يجعل التسوية مؤجلة ومشروطة بتوازنات قد لا تتوفر قريباً.

في الأخبار، يشدد المحررون على أن الواقع الاقتصادي اللبناني يعاني من أزمة بنيوية عميقة، حيث وصف البنك الدولي الاقتصاد بـ"اقتصاد مدمن الأمن والسياحة والتحويلات"، وأن مشروع الموازنة لسنة ألفين وسبعة وعشرين يحمل توازناً على الورق بينما الاقتصاد يتوق للاستقرار الحقيقي.

في الأخبار، يلفت الكتّاب النظر إلى أن الإنهاك الشعبي اللبناني بات حقيقة ماثلة، وأن السؤال لم يعد عما إذا كان اللبناني غاضباً، بل هل ما زال يملك القدرة على الغضب والفعل الحقيقي.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن لبنان يعاني من أزمة شاملة متعددة الأبعاد، وأن الحل لا يمكن أن يكون جزئياً. لكنهم يختلفون في درجة الخطورة والأولويات: فيركز البعض على الخطر الأمني الفوري، بينما يؤكد آخرون أن الأزمة الاقتصادية والمؤسسية أعمق وأخطر على المدى الطويل. كما ينقسمون حول دور السياسات الداخلية مقابل التأثيرات الخارجية في تفاقم الأزمة.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن لبنان يقف في منتصف طريق محفوف بالأخطار الأمنية والاقتصادية، وأن الخروج منه يتطلب حلاً متكاملاً يجمع بين الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني، وليس بين حلول ترقيعية متقطعة.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة