العنوان:
الاحتياطي الفيدرالي يبقي أسعار الفائدة دون تغيير وسط ترقب المستثمرين لقرار السياسة النقدية.
المشهد العام:
اجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على مدى يومين انتهى اجتماعه الأربعاء. من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن النطاق المستهدف بين 3.75% و4%، بعد رفعه أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية في الشهر السابق. تراجعت أسواق الأسهم الأمريكية بخجل، حيث صعد مؤشر إس أند بي 500 بنسبة 0.20%، بينما ارتفع ناسداك 0.12% وداو جونز 0.10%، وسط انتظار المستثمرين لمعرفة ما إذا كان التضخم سيتراجع أم سيبقى قوياً بما يبرر المزيد من الزيادات.
التفاصيل:
أشار مسؤولو مجلس الاحتياطي قبل الاجتماع إلى أن البنك المركزي قد يتحلى بالصبر بعد رفعة الشهر الماضي. الإبقاء على سعر الفائدة القياسي في النطاق الحالي سيجسد نهج "الانتظار والترقب" الذي يتبناه البنك تجاه السياسة النقدية المستقبلية، وسط تقييم مستمر لتطور التضخم والبطالة.
في الأسواق العالمية، قدمت بنوك كبرى أرباحاً قوية بدعم الأداء المصرفي القوي. حقق بنك بي.إن.بي باريبا الفرنسي صافي أرباح فصلية بلغت 3.46 مليار يورو، فاقة التوقعات المتوسطة البالغة 3.23 مليار يورو، مع ارتفاع الإيرادات إلى 13.76 مليار يورو. أعاد البنك شراء أسهم بقيمة 1.3 مليار يورو. من جهته، حقق بنك يو.بي.إس السويسري الأكبر صافي أرباح بلغ 2.69 مليار دولار في الربع الثالث، بزيادة 8% على أساس سنوي، وسرع إكمال برنامج إعادة شراء الأسهم الذي تبلغ قيمته ثلاثة مليارات دولار ليكتمل في شباط بدلاً من منتصف سنة 2027.
في قطاع الطاقة، حققت شركة إكوينور النرويجية أعلى أرباح فصلية لها في نحو أربع سنوات، بأرباح معدلة قبل الضرائب بلغت 12.4 مليار دولار للربع الثالث، مقارنة بـ6.2 مليارات دولار في العام السابق، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط والغاز جراء اضطرابات الإمدادات العالمية.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن يظل الاحتياطي الفيدرالي حذراً في خطواته المقبلة، معتمداً على بيانات التضخم والتوظيف القادمة لتحديد مسار السياسة النقدية، خاصة مع اقتراب انتخابات منتصف المدة في الكونجرس.
يتطلع المستثمرون إلى استقرار الأسواق المالية بدعم الأرباح القوية للبنوك العملاقة، لكن المخاوف من تقلبات الاقتصاد الكلي تبقى عاملاً مراقباً للأداء في الفترات القادمة.