Advertisement

رأي
رأي السعودية
الجمعة 7 أغسطس 2026

الاتفاق النووي السعودي الأمريكي دليل على استقلال القرار السعودي

المقدمة:

يشغل المشهد التحريري السعودي اليوم نقاش عميق حول الموقف الاستراتيجي للمملكة في منطقة تموج بالتحديات الأمنية والسياسية، حيث يتناول الكتّاب ثنائية التوازن بين نهج السلام والحوار من جهة، والقدرة على الردع والحزم في الدفاع عن السيادة من جهة أخرى.

الكتّاب والمواقف:

في صحيفة الجزيرة، يؤكد صالح الشادي أن المملكة تتبنى سياسة ضبط النفس كنهج ثابت في سياستها الخارجية، لكن هذا لا يعني التنازل عن السيادة أو قبول الإملاءات الخارجية، بل يعكس ثقة استراتيجية بقوتها وقدرتها على الحسم عند الحاجة.

في صحيفة الجزيرة أيضاً، يرى منصور بن صالح العمري أنه ليس في قاموس المملكة تردد إذا تعلق الأمر بسيادتها، مؤكداً أن الصقور السعودية لا تتحرك إلا عندما تكون الحاجة حتمية وضرورية، وعندما تتحرك لا مجال للمساومة.

في صحيفة الجزيرة، يناقش صبحي شبانة جهود السعودية في فتح نافذة للسلام في منطقة أنهكتها الحروب، مشدداً على أن منع حرب جديدة يمثل إنجازاً استراتيجياً حقيقياً لا يقل أهمية عن المنجزات العسكرية التقليدية.

في صحيفة الجزيرة، يوضح سعدون مطلق السوارج أهمية بناء شراكات دولية لحماية شرايين التجارة العالمية، خاصة المضائق البحرية التي تعتبر أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي والإقليمي.

في صحيفة الجزيرة، يؤكد د. علي بن عالي السعدوني أن الاتفاق النووي السعودي الأمريكي يعكس استقلال القرار السعودي وثبات موقفها، ودليل على أن السياسة الخارجية لم تعد تُقرأ بمنطق الصفقات المشروطة.

التوتر والتقاطع:

الكتّاب متفقون على أن السعودية لا تختار بين السلام والقوة، بل تدمجهما في استراتيجية واحدة. لا يوجد اختلاف حاد، لكن تركيزهم يختلف: البعض يؤكد على الحزم والسيادة، والآخرون يركزون على دور المملكة كمستقرة إقليمية وحامية للملاحة الدولية.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن المملكة العربية السعودية قد تجاوزت الثنائية التقليدية بين السلام والقوة لتختار نهجاً متوازناً يجمع بين الحوار الاستراتيجي والقدرة على الردع، مما يعكس نضجاً سياسياً واستقلالاً قراراتياً.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة